تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
« قبرُ معروفٍ الترياقُ المجرَّب . يريد إجابة دعاء المضطر عنده لأن البقاع المباركة يستجاب عندها الدعاء » « 1 » . وقال الذهبي في « السير » أيضاً في ترجمة السيدة نفيسة : « والدعاء مستجاب عند قبرها ، بل وعند قبور الأنبياء والصالحين » « 2 » . أمّا الآيات الكريمة التي أوردها الشيخ فإنّها لا تدل على ما يريد ! ! وذلك لأنّه ليس كل دعاء عبادة ومعنى حديث « الدعاء هو العبادة » أي دعاء اللَّه تعالى من جملة عبادة اللَّه أو من أعظم العبادات كما قال ذلك المناوي في « الفيض » « 3 » ! ! لا أن كل دعاء عبادة البتة ! ! وتدل على ذلك النصوص مثل قوله تعالى :
« لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً »
« 4 » وقد توسعت في شرح ذلك وبيانه وما يتعلّق به في كتابي « التنديد بمن عدّد التوحيد » « 5 » فليراجع ! !
هامش
( 1 ) 9 / 343 . ( 2 ) 10 / 107 . ( 3 ) 3 / 540 . ( 4 ) النور / 63 . ( 5 ) 30 / 42 .