وقال : هو مجرب « 1 » واعترف بحسنه الألباني في ضعيفته حيث قال هناك :
« وبعد كتابة ما سبق وقفت على إسناد البزار في « زوائده » . . . قلت : وهذا إسناد حسن كما قالوا . . . » « 2 » .
وهذا كلّه وغيره كثير يثبت أن ما ذكره الشيخ بن باز من قوله : إنّ ذلك شرك أكبر ، ليس بصحيح ! ! بل ليس شركاً أصغر ، وإنّما هو من الأمور المستحبات التي وردت في الأحاديث الثابتة واستعملها السلف الصالح ! ! لكن أباها الشيخ هداه اللَّه تعالى ! !
وأُذكّر القارئ هنا بأن الحافظ المحدث الذهبي نقل عبارات عديدة عن السلف تفيد بكل صراحة بأن هذه الأمور ليست شركاً بل هي من الأمور المشروعات أو المستحبات ، فمن ذلك قول الذهبي في « سير أعلام النبلاء » قال إبراهيم الحربي :
هامش
( 1 ) انظر : شرح العلّامة ابن علان ( الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية : ج 5 ، ص 151 ) .
( 2 ) 2 / 111 .