الذي تقدّم في مسألة التبرك وفتح الكوى وإمطارهم ، وما رواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح كما تعلمون « 1 » فيما ذكره الحافظ ابن حجر في « الفتح » من رواية أبي صالح السمان عن مالك الدار الذي كان خازن سيدنا عمر رضي الله عنه حيث قال :
« أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى قبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللَّه استسق لأمتك فإنّهم قد هلكوا . . . » « 2 » .
وقد أقرّه سيدنا عمر ولم ينكر عليه أحد من الصحابة ، فصارت المسألة جائزة على الإجماع السكوتي ! ! فلو كان ذلك شركاً أو كفراً لما وسع سيدنا عمر والصحابة - رضي اللَّه عنهم - السكوت والإقرار على ذلك ! !
وليس المقام هنا مقام حصر للأدلّة ، ومن أراد أن يتتبعها فعليه برسالتنا « الإغاثة » وغيرها من كتب
هامش
( 1 ) المصنّف : ج 6 / 359 ، الرقم 31993 . فعلى هذا ما قاله ابن تيمية ونقلعنه الشيخ بن باز بأن هذه الرواية حكاية مكذوبة ليس بصحيح .
( 2 ) 2 / 495 .