تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
في التبرك بآثار الصالحين » « 1 » . وقد ذكر الحافظ نحو هذا الكلام أيضاً في « الفتح » « 2 » وحاول أن يرد عليه المعلّق هناك بكلام لا دليل عليه وإنّما يقوم على الرأي المخطئ الصريح ! ! وقد روى البخاري عن موسى بن عقبة أنّه قال : « رأيت سالم بن عبد اللَّه يتحرّى أماكن من الطريق فيصلّي فيها ويحدّث أن أباه كان يصلي فيها ، وأنّه رأى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في تلك الأمكنة » « 3 » . وبذلك يتلخص أن قضية قطع سيدنا عمر لشجرة بيعة الرضوان غير صحيحة ولا يتصوّر أن يفعل ذلك سيدنا عمر رضي الله عنه ، ويثبت بما قدمناه أن من الأمور المستحبة عند الصحابة رضياللَّه عنهم أيضاً استلام الأشياء المتعلّقة بالأنبياء والصالحين وأنّها ليست من الشرك في شيء . ثم ذكر الشيخ بن باز أن دعاء الأنبياء والأولياء والاستغاثة بهم من الشرك الأكبر ! !
هامش
( 1 ) 1 / 569 الفتح . ( 2 ) 1 / 522 . ( 3 ) 1 / 567 / 483 .
التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 77 | فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )