في التبرك بآثار الصالحين » « 1 » .
وقد ذكر الحافظ نحو هذا الكلام أيضاً في « الفتح » « 2 » وحاول أن يرد عليه المعلّق هناك بكلام لا دليل عليه وإنّما يقوم على الرأي المخطئ الصريح ! !
وقد روى البخاري عن موسى بن عقبة أنّه قال :
« رأيت سالم بن عبد اللَّه يتحرّى أماكن من الطريق فيصلّي فيها ويحدّث أن أباه كان يصلي فيها ، وأنّه رأى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في تلك الأمكنة » « 3 » .
وبذلك يتلخص أن قضية قطع سيدنا عمر لشجرة بيعة الرضوان غير صحيحة ولا يتصوّر أن يفعل ذلك سيدنا عمر رضي الله عنه ، ويثبت بما قدمناه أن من الأمور المستحبة عند الصحابة رضياللَّه عنهم أيضاً استلام الأشياء المتعلّقة بالأنبياء والصالحين وأنّها ليست من الشرك في شيء .
ثم ذكر الشيخ بن باز أن دعاء الأنبياء والأولياء والاستغاثة بهم من الشرك الأكبر ! !
هامش
( 1 ) 1 / 569 الفتح .
( 2 ) 1 / 522 .
( 3 ) 1 / 567 / 483 .