تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
سوى ذلك » « 1 » . فكيف بعد هذا يقال : إنّ سيدنا عمر قطعها ، أي في خلافته ؟ ! ! ! وأمّا قول ابن عمر : ( كانت رحمة من اللَّه ) فيه قولان ذكرهما في « الفتح » الصحيح منهما عندنا للقرائن هو قوله هناك : « ويحتمل أن يكون معنى قوله : رحمة من اللَّه ، أي : كانت الشجرة موضع رحمة اللَّه ومحل رضوانه لنزول الرضا عن المؤمنين عندها » وهذا لا شك فيه « 2 » ! ! » وقوله : ( فسألنا نافعاً على أي شيء بايعهم . . . قال : بل بايعهم على الصبر ) مردود وغير صحيح البتة ! ! لأن البخاري روى بعد هذا حديثين أثبت فيهما تصريح صحابيين بأنّهم كانوا يبايعون على الموت ! ! فيدلّ هذا على أن مالم يسنده نافع لا حجة فيه ، وهذا أوضح مثال على ذلك فتدبّر ! ! لا سيّما وأن البخاري والأئمة لم يعوِّلوا على ما ينقل بإسناد منقطع عن سيدنا عمر ، بل
هامش
( 1 ) 13 / 87 . ( 2 ) 6 / 171 .
التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 75 | فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )