تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وهو محض تقوّل لا دليل عليه ونحن نطالب الشيخ ببيان ذلك ! ! وإن لم يجب ولم يتبيّن بأنّ ذلك ثابت بسند صحيح لا علة له ، تبيّن صحّة قولنا بعدم ثبوت ذلك عنه ! وإذا ثبت ذلك فإنّه لا ينقض اجتهاد سيدنا ابن عمر لا سيّما والأدلّة الشرعية والعقل السليم موافق لما فعل ابن عمر - رضي اللَّه عنه وعن أبيه - ! ! فيكون بين الصحابة خلاف في ذلك ! ! فلا يكون ذلك كفراً ولا ذريعة للشرك والكفر ؛ بل ليس ذلك ببدعة طالما أن له دليلًا وعمل به الصحابة والسلف وأفتى الإمام أحمد بأنّه لا بأس به ! ! وإنني هنا لا أودّ عرض جميع النصوص التي تثبت متابعة ابن عمر وإثبات التبرك عن غيره من الصحابة واستقصاء ذلك ! ! بل أكتفي أن أقول : بأن الدارمي روى في « سننه » « 1 » بسند صحيح عن أبي الجوزاء أوس بن عبد اللَّه قال : « قحط أهل المدينة قحطاً شديداً فشكوا إلى عائشة فقالت : انظروا قبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فاجعلوا منه كوىً إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف ، قال : ففعلوا ، فمطرنا مطراً حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من
هامش
( 1 ) ج 1 ، باب « ما أكرم اللَّه نبيّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعد موته ، ص 43 .
التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 70 | فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )