تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وأنتم تعلمون ذلك ! ! فلو كانت هذه الأمور ذرائع للشرك والكفر لما شُرِع استلام الحجر الأسود وتقبيله ولا الركن اليماني ولا التبرك بعرق النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وشعره وثوبه وغير ذلك ، إذ يستحيل شرعاً وعقلًا أن لا يكون فيهذه الأمور شرك أوذريعة للشرك وفي غيرها شرك ! ! وقول الشيخ بن باز : « وأما ما نقل عن ابن عمر - رضي اللَّه عنهما - من تتبع آثار النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم واستلامه المنبر فهذا اجتهاد منه رضي الله عنه ، لم يوافقه عليه أبوه ولا غيره من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وهم أعلم بهذا الأمر وعملهم موافق لما دلّت عليه الأحاديث الصحيحة . وقد قطع عمر رضي الله عنه ، الشجرة التي بويع تحتها النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في الحديبية لما بلغه أن بعض الناس يذهبون إليها ويصلّون عندها خوفاً من الفتنة وسداً للذريعة » .
التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 68 | فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )