تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
فعظمت عن الصفة وجللت عن البكاء ، ولو أن موتك كان اختياراً لجُدنا لموتك بالنفوس ، اذكرنا يا محمد عند ربك ولنكن على بالك . « 1 » 2 . قال أمير المؤمنين علي عليه السلام عندما ولي غسل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « بأبي أنت وأمي يا رسول اللَّه لقد انقطع بموتك مالم ينقطع بموت غيرك من النبوة والأنباء وأخبار السماء - إلى أن قال - : بأبي أنت وأمي اذكرنا عند ربك واجعلنا من بالك » « 2 » . 3 . روى الطبرانيّ عن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف عن عمّه عثمان بن حنيف ، أنَّ رجلًا كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجةٍ له ، فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته ، فلقي ابن حنيف فشكى ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف : إئت الميضأة فتوضأ ثمّ إئت المسجد فصلّ فيه ركعتين ثمّ قل : « اللّهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّنا محمّد صلى الله عليه وآله وسلم نبيّ الرحمة يا محمّد إنّي أتوجّه بك إلى ربّي
هامش
( 1 ) سيرة زيني دحلان ، بهامش السيرة الحلبية : 3 / 391 ، طبع مصر . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 235 ، شرح ابن أبي الحديد المعتزلي : 13 / 24 ( رواه عن محمد بن حبيب المتوفى 245 ه ) ؛ المفيد عن ابن عباس في أماليه : 103 ، المجلس الثاني عشر .