لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ
« 1 » .
ونخرج من أعماق التاريخ ، لندخل في آفاق الحاضر والمستقبل .
لقد شاهد أبناء الأربعينات وأبناء الخمسين كيف نصر الله تعالى المؤمنين المستضعفين في إيران بقيادة الإمام الخميني / ، على أعتى قوة عسكرية وأمنية في المنطقة ؟ وهي قوة الشاه ، وكيف تهاوى الصرح الذي شيّده بهلوي على الدماء وجماجم المؤمنين ؟ وكيف سقطت القلعة التي شيّدتها أمريكا في هذه الرقعة التي أعدتها ، لتكون جزيرة للأمن والاستقرار لمصالح أمريكا في المنطقة . . . سقطت على أيدي الجماهير العزّل من كل سلاح وقوة ، إلّا الإيمان الذي كان يعمر قلوبهم وصدورهم ، والثقة بنصر الله تعالى وتأييده ؟
ولا نخرج عن آفاق الحاضر ، حتى نذكر مثالًا آخر لتطمئن ، أكثر من ذي قبل ، قلوب المؤمنين إلى النصر في أجواء
هامش
( 1 ) التوبة : 25 .