والستر على عوراته ، وصيانة كرامته ، والبرّ به ، ومساعدته في البأساء والضرّاء ، كلّ ذلك من أجل وحدة المسلمين وتضامنهم .
وعن الإمام الرضا ( ع ) :
« مَنْ فَرَّجَ عَن مُؤْمِنٍ فَرَّجَ اللهُ تَعالى عَنْ قَلْبِهِ يَومَ القِيامَة »
« 1 » .
وكثير من أمثال هذه الأخبار اثرت عن أئمّة أهل البيت ( ع ) ، وهي تدعو المسلمين إلى إغاثة الملهوف ، والإحسان إليه ، وإزالة ما ألمّ به من محن الدُّنيا وبؤسها ، وكلّ ذلك من صميم رسالة الإسلام .
هذه بعض العوامل التي ندب إليها الإسلام لإشاعة الحبّ والمودّة بين المسلمين .
عوامل التفرقة
نهى الإسلام عن جميع الأسباب التي تنشر العداوة
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 200 ، الحديث 4 .