أعدَّ الله تعالى من الأجر الجزيل للقائمين بذلك .
روى العبد الصالح صفوان الجمّال ، قال : « كنت مع الإمام أبي عبد الله ( ع ) إذ دخل عليه رجل من أهل مكّة يُقال له ميمون ، فشكا تعذّر الكراء عليه ، فقال لي أبو عبد الله ( ع ) :
« قُمْ فَأعِن أخاكَ »
. ومضى صفوان فقضى حاجته وسارع إلى الإمام ، فالتفت إليه قائلًا :
ما صنعتَ في حاجةِ أخيك ؟
قضاها الله بأبي أنت وامّي .
موجاتٌ من السرور داخلت الإمام ، فشكره وقال له :
« أما إنّك إنْ تُعين أخاكَ المسلمَ أَحَبُّ إليَّ مِن طَوافِ اسبوعٍ بِالْبَيْتِ »
« 1 » .
إنّ السعي في قضاء حوائج الناس من أهمّ الأعمال
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 198 ، الحديث 9 .