الملهوفين ، وإزاحة ما في نفوسهم من همّ ، وهذه بعض أحاديثه ( ع ) :
« مَنْ نَفَّسَ عَن مُؤمِنٍ كُربَةً نفَّسَ اللهُ تَعالى عَنْهُ كُرَبَ الآخِرَةِ ، وَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَهُوَ ثَلِجُ الفُؤادِ ، وَمَن أطْعَمَهُ مِنْ جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللهُ تَعالى مِن ثِمارِ الجنَّة ، وَمَن سَقاهُ شُربةً سَقاهُ اللهُ تَعالى مِنَ الرَّحيقِ المختُومِ »
« 1 » .
وقال ( ع ) أيضاً :
« أيُّما مُؤْمِنٍ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً وَهُوَ مُعْسِرٌ يَسَّرَ اللهُ تَعالى لَهُ حَوائِجَهُ في الدُّنيا والآخِرةِ ، ومَنْ سَتَرَ عَلى مُؤْمِنٍ عَورَةً يَخافُها سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ سَبْعينَ عَوْرَةً مِنْ عَوْراتِ الدُّنيا وَالآخِرة ، واللهُ في عَونِ المؤمِنِ ما كانَ المؤمنُ في عَونِ أَخِيهِ ، فَانْتَفِعُوا بِالْعِظَةِ ، وارغَبُوا في الخيرِ »
« 2 » .
أنظرتم إلى هذا الحثّ على إعانة المسلم ومواساته ،
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 199 ، الحديث 3
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 200 ، الحديث 5 .