لِلْمَظلُومِ مِنَ الظالِمِ »
« 1 » .
إنّ التقاطع يؤدّي إلى فصم عُرى الوحدة الإسلاميّة ، وإلى انتشار البغضاء بين المسلمين ، فلذا حرّمه الإسلام ونهى عنه أئمّة أهل البيت ( ع ) ، وقد اثرت عنهم في ذلك أحاديث كثيرة .
2 - عدم التعاون
من الأسباب التي تؤدّي إلى إشاعة الفرقة بين المسلمين عدم تعاونهم في شؤونهم ، وعدم اجتماعهم على صعيد المحبّة ، وقد نهى أئمّة أهل البيت ( ع ) عن ذلك في كثير من أحاديثهم .
ندب الإمام أبو جعفر ( ع ) إلى التعاون ، ونهى عن عدمه ، قال :
« مَن بَخِلَ بمعُونَةِ أَخِيهِ المُسْلِم وَالقِيامِ لَهُ في حاجَتِهِ إلّا ابتُلِيَ بِالْقِيامِ بمعُونَةِ مَن يَأْثَمُ عَلَيهِ
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 344 ، الحديث 1 .