الحوائج ، وإسعاف المحتاجين ، فإنّها من أعظم الوسائل في نشر المودّة بين المسلمين ، وهذه بعض الأخبار :
قال النبيّ ( ص ) مؤكّداً على السعي في حوائج الناس :
« مَن مَشى في قَضاءِ حاجَةِ أخيهِ ساعَةً في لَيلٍ أو نَهارٍ قَضاها أو لَم يَقْضِها كانَ خَيراً منِ اعتِكافِ شَهرٍ »
« 1 » .
قال الإمام أبو جعفر محمّد الباقر ( ع ) مخاطباً شيعته :
تَنافَسوا في الْمَعروفِ لإخوانِكُم ، وَكُونُوا مِن أَهلِهِ ، فَإنَّ لِلْجَنّةِ باباً يُقالُ لَه : المَعْروفُ ، لا يَدْخُلُهُ إلّا مَنِ اصْطَنَعَ الْمَعروفَ في الحَياةِ الدُّنيا ، فَإنَّ العَبْدَ لَيَمْشي في حاجَةِ أخِيهِ المؤمِنِ فيُوكِّلُ اللهُ تَعالى بِهِ مَلَكَين : واحِداً عَن يمينِهِ ، وَآخَرَ عن شِمالِهِ ، يَسْتَغْفِرانِ لَهُ ربَّهُ ، وَيَدْعُوانِ لَهُ بِقَضاءِ حاجَتِهِ »
« 2 » .
ففي هذا الحديث الترغيب في قضاء حوائج الناس ، وما
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 194 ، الحديث 9
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 195 ، الحديث 10 .