كلّما وصلتم إلى فضائل أهل البيت ، ارتعدت فرائصكم وسعيتم في تضعيفها أو معارضتها . ولذلك لم يكن عندكم داع للرجوع إلى الكتب السماوية حتّى تقرأوا صحف الأنبياء .
ولنتجاوز ذلك إلى القول : إنّ المقصود ليس هو الدعوة إلى ولايتهم وإنّما هو البشارة بولايتهم ، وهذه المسألة واضحة جدّاً في نبوّة نبيّ الإسلام صلى الله عليه وآله ، حيث أمر اللَّه أنبياءه السابقين بالتبشير بنبوّة نبيّ الإسلام ، قال تعالى :
« وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً »
« 1 » .
السؤال 183 [ هل تزوّج الأئمّة زواج المتعة ؟ ]
هل تزوّج الأئمّة زواج المتعة ؟ ومن هم أولادهم من المتعة ؟
الجواب : يكفي في مشروعيّة الزواج المؤقّت ما جاء في القرآن الكريم :
« فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً »
« 2 » .
وما ذكره المفسرون حول الآية من استمتاع بعض الصحابة في عصر النبي الأكرم وبعده ، إلى أن وصلت الخلافة إلى الثاني فحرّمها كما مرّ .
وأمّا أنّ أئمة أهل البيت عليهم السلام قد تمتعوا أم لا ؟ فهذا بحث تاريخي لا يمت إلى العقائد بصلة .
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 7 .
( 2 ) . النساء : 24 .