وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ »
« 1 » .
وقال أيضاً :
« فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ »
« 2 » .
فهل هذا يعني أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله لم يكن معصوماً ؟
إنّ كبار المفسّرين والمتكلِّمين عندهم بحثٌ جميل وجذّاب لهذا النوع من الاستغفار ، خصوصاً في الكلمات التي علّمها الإمام عليّ عليه السلام لكميل ابن زياد .
ويجب أن نؤكّد ونقول : إنّ أحد الغايات التي يتوخاها الإمام عليه السلام من دعائه هذا ، هي تعليم الناس كيفية الدعاء .
السؤال 182 [ يزعم الشيعة أنّه ما من نبيّ من الأنبياء إلّاودعا إلى ولاية عليّ عليه السلام ]
يزعم الشيعة أنّه ما من نبيّ من الأنبياء إلّاودعا إلى ولاية عليّ عليه السلام ، وأنّ اللَّه قد أخذ ميثاق النبيّين بولاية عليّ .
ونحن نعلم أنّ دعوة الأنبياء كانت إلى التوحيد وإخلاص العبادة للَّه ، وإذا كانت ولاية عليّ عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ، فلماذا انفرد الشيعة بنقلها ؟
الجواب : هذا السؤال يشتمل على فرعين :
الأوّل : أنّ دعوة الأنبياء كانت إلى التوحيد وإخلاص العبادة للَّه . لا الدعوة إلى ولاية علي عليه السلام .
هامش
( 1 ) . غافر : 55 .
( 2 ) . محمّد : 19 .