اللَّه فرجه ) ، إلّاأنّ رؤية النبيّ صلى الله عليه وآله لم تكن محفوفة بأيّ شرط من الشروط ، فالعادل والكافر والفاسق والمنافق كلّهم وفّقوا لرؤيته صلى الله عليه وآله ، أمّا فيما يخصّ رؤية الإمام المهدي ( عجل اللَّه فرجه ) فإنّها غير ممكنة في الظروف الطبيعيّة ، لأنّه سبحانه أخفاه عن أعين عامة الناس ، فإذا تسنّى لشخصٍ رؤيته ( عجل اللَّه فرجه ) فهذا يحكي عن أنّ الشخص قد بلغ من الكمالات الروحية درجة عالية رزقه اللَّه سبحانه لأجلها ، رؤية وليّه .
السؤال 162 [ الشيعة ورواية من أنكر إماماً من أئمّتهم ]
يردّ الشيعة رواية من أنكر إماماً من أئمّتهم ، فردّوا روايات الصحابة لأجل هذا ، ثمّ نجدهم لا يفعلون ذلك مع مَن أنكر بعض أئمّتهم . فقد أكّد الشيخ الحرّ العاملي على أنّ الإماميّة عملت بأخبار الفطحيّة والواقفيّة والناووسيّة ، وكلّ هذه الطوائف تذكر بعض أئمّة الشيعة الاثني عشريّة ، ومع ذلك يعدّون بعض رجالها ثقات ؟
الجواب : إنّ الميزان في العمل بخبر الواحد أحد أمرين :
1 . إمّا أن يكون الراوي ثقة في الحديث وضابطاً في النقل بحيث يثبت أنّه لا يكذب .
2 . كون الخبر موثوقاً بصدوره وإن كان الراوي غير ثقة .
وعلى كل تقدير فالميزان هو أحد الأمرين فلو عملت الشيعة بخبر