وأجاب عن الروايات التي وردت في إمكان حصول السهو والخطأ بأنّها خبر آحاد لا يفيد علماً ولا عملًا .
وأمّا الذين يعتقدون بسهو النبيّ صلى الله عليه وآله من الإمامية فقد وجهت لهم انتقادات شديدة . « 1 » والمرحوم المجلسي أيضاً ذكر أنّ المشهور بين الإماميّة هو أنّه لا يمكن صدور السهو والخطأ عن الأئمّة ، ونقل أدلّة ذلك ، خصوصاً وأنّ الإمام مؤيّد بروح القُدس على الدوام ، وهي تحفظه من السهو والخطأ .
ثمّ يذكر في الأخير : أنا لا أقول شيئاً في هذه المسألة ؛ لأنّ لكلّ طرف دليل .
وأخيراً نذكّر أنّ عصمة الأنبياء والأولياء في المسائل المتعلّقة بالتبليغ والرسالة وبيان الأحكام الإلهيّة والمعارف ليست محلّ بحثٍ وكلام ، وإن كان هناك من كلام فهو في الأُمور الجزئيّة الدنيويّة التي لا علاقة لها بالدِّين والتربية .
هامش
( 1 ) . شرح عقائد الشيعة للصدوق : 66 .