تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأجوبة الهادية إلي سواء السبيل — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
دور الشيخين لمبايعته قالا له : « بخٍ بخٍ لك يا عليّ أصبحت مولى كلّ مؤمنٍ ومؤمنة » « 1 » . فقد أدّى الأمانة لأهلها . ونكتفي بهذا المقدار لأنّنا تناولنا هذا المورد في كلامٍ سابق .

السؤال 135 [ حديث « لعن اللَّه من تخلّف عن جيش أُسامة » ]

اختلق الشيعة حديثاً يقول : « لعن اللَّه من تخلّف عن جيش أُسامة » يهدفون من ورائه إلى لعن عمر ، وفاتهم أنّه يلزمهم أمران : 1 - أن يكون عليّ لم يتخلّف ، وهذا اعتراف منه بإمامة أبي بكر ، لأنّه رضي أن يكون مأموراً لأميرٍ نصّبه أبو بكر ؟ 2 - أو يقولوا بأنّه تخلّف عن الجيش ، فيلحقه ما كذبوه ؟ الجواب : العجب من كلام السائل حيث ادّعى أنّ أبا بكر أمّر أُسامة على الجيش ، وهذا مخالفة واضحة للواقع التاريخي إذ الصحيح وبلا شكّ هو أنّ النبي قد أمّره على الجيش وجعل الشيخين تحت أمره . ولذلك اعترضوا على النبي بتأمير أُسامة وتحت أمره الشيوخ الكبار . إنّ هذا الحديث ليس من مختلقات الشيعة ، بل إنّ علماء أهل السنّة هم الذين رووا هذا الحديث ثمّ نقله الشيعة عنهم معتمدين في ذلك عليهم ، فالحديث المذكور نقله كلٌّ من أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في
هامش
( 1 ) . المصنّف لابن أبي شيبة : 12 / 78 ، الحديث : 12167 .