السؤال 101 [ ( حبّ عليّ حسنة لا تضرّ معها معصية ) ]
لقد جرّأ الشيعة أتباعهم على ارتكاب الآثام والموبقات بدعواهم أنّ ( حبّ عليّ حسنة لا تضرّ معها معصية ) ، وهذه دعوى يكذّبها القرآن الكريم ؟
الجواب : هذا أيضاً واحد من افتراءات جامع الأسئلة المقيتة التي ليس لها مصدر .
والظاهر أنّ السائل أخذ الشيعة و « المرجئة » بمعنى واحد ، ففريق المرجئة هم الذين يقولون : قَدِّم الإيمان وأخّر العمل ، والشيعة تقول بأنّ العمل جزء من الإيمان الناجع فمن آمن ولم يعمل فلا ينجيه إيمانه ، ويكفيك ما قاله الإمام الباقر عليه السلام لأحد أصحابه : « يا جابر أيكفي من انتحل التشيّع وأحبّنا أهل البيت ؟ فواللَّه ما شيعتنا إلّامن اتّقى اللَّه وأطاعه . . . » . « 1 » وهذا نموذج واحد للروايات التي وردت في هذا المجال ، فقد وردت عشرات الأحاديث عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام في هذا الموضوع ، ولو فرضنا مجيء رواية واحدة على خلاف هذه الروايات ، فإنّها ستكون مخالفة للقرآن الكريم فلا يمكن الاعتماد عليها ، بل يجب تفسيرها على ضوء الروايات الصحيحة .
هامش
( 1 ) . الأمالي للشيخ الطوسي : 743 ؛ الكافي : 2 / 73 .