- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الأكل عند أهل المصيبة من عمل أهل الجاهلية ، والسنة
البعث إليهم بالطعام كما أمر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) في آل جعفر بن أبي طالب لما جاء
نعيه ( 1 ) .
6 /
ما أبرم من محاسن السنن
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في وصيته لمعاذ بن جبل لما بعثه إلى اليمن - : أمت أمر
الجاهلية إلا ما سنه الاسلام ، وأظهر أمر الاسلام كله صغيره وكبيره ( 2 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) - أيضا - : أمت أمر الجاهلية إلا ما حسن ( 3 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن عبد المطلب ( عليه السلام ) سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله عز وجل في
الاسلام : حرم نساء الآباء على الأبناء ، فأنزل الله عز وجل * ( ولا تنكحوا ما نكح
آباؤكم من النساء ) * ( 4 ) ، ووجد كنزا فأخرج منه الخمس وتصدق به ، فأنزل
الله عز وجل * ( واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول . . . الآية ) * ( 5 )
ولما حفر بئر زمزم سماها سقاية الحاج ، فأنزل الله تبارك وتعالى * ( أجعلتم
سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الأخر . . .
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 182 / 548 .
( 2 ) تحف العقول : 25 .
( 3 ) المجازات النبوية : 188 / 147 قال الشريف الرضي ( رحمه الله ) بعد ذكره للحديث : هذه استعارة ، والمراد
توصيته بأن يحيل أمر الجاهلية بنقض أحكامها وخفض أعلامها ، حتى ينسى ذكرها ويعفو أثرها ،
فتكون كالميت الذي نسي ذكره وانقطع خبره ، مختصر تاريخ دمشق : 24 / 371 / 321 عن عبيد بن
صخر ، كنز العمال : 15 / 871 / 43464 وفيهما " ما حسنه الاسلام " .
( 4 ) النساء : 22 .
( 5 ) الأنفال : 41 .