وتعلّم في بلاده .
وقصد النجف الأشرف ، فأكمل دروسه على أخيه عبد الكريم مغنية .
ثمّ حضر على الأعلام : السيد حسين الحمّامي ولازمه ست سنوات ، ومحمد حسين كاشف الغطاء ، والسيد أبو الحسن الأصفهاني ، والسيد باقر الشخص ، والسيد جمال الدين الگلپايگاني ، والسيد أبو القاسم الخوئي .
ونال قسطا وافرا من مختلف العلوم الإسلامية ، ومارس التدريس .
ورجع إلى بلاده عام ( 1354 ه ) ، فسكن قرية معركة ، ثمّ بلدة طير حرفا .
وانتقل إلى بيروت ، فعيّن قاضيا شرعيا فيها ، ثمّ مستشارا للمحكمة الشرعية العليا ، فرئيسا لها بالوكالة .
وأمضى جلّ أوقاته في القراءة والبحث والتنقيب والتفكير والتأليف وتحرير المقالات وإلقاء المحاضرات .
وكتب في العقائد والتفسير والفلسفة والتاريخ والفقه والأصول والأخلاق والأدب وغيرها بأسلوب واضح ورؤية عصرية وروح متسامية نزّاعة إلى البحث الحرّ والحقيقة المجرّدة ، وإلى التحرّر من التعصب والجمود والنزعات الشخصية .
ووقف قلمه ولسانه لمن كاد ويكيد للإسلام والمسلمين وينصب العداء للرسول الأمين صلى اللّه عليه وآله وسلم وأهل بيته الطاهرين من الانتهازيين والمفترين وتجّار الطائفية .
وتصدّى لدحض الشبهات وإزالة التشكيكات المثارة حول الإسلام وأصوله ، وكشف عن زيف وتمويه وتناقض الأفكار المادية والتيارات الإلحادية التي اجتاحت العالم الإسلامي في تلك الفترة لا سيما في عقد الخمسينيات من القرن العشرين الميلادي .
واضطلع بمهمة توضيح مبادئ الإسلام وعقائده وأفكاره وتعاليمه بذلك
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 400
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٤٠٠