الإمام الصادق عليه السّلام ( ط ) ، التفسير الكاشف ( ط . في سبع مجلدات ) ، في ظلال نهج البلاغة ( ط . في أربع مجلدات ) ، الفقه على المذاهب الخمسة ( ط ) ، فقه الإمام جعفر الصادق ( ط . في ثلاث مجلدات ) ، من زوايا الأدب ( ط ) ، مع بطلة كربلاء ( ط ) ، وصفحات لوقت الفراغ ( ط ) ، وغير ذلك .
توفي ببيروت في التاسع عشر من شهر محرم الحرام سنة أربعمائة وألف .
ومن شعره ، قوله :
تصون خدّاك من تلف ولكن * تدوس على الفضائل في حذاكا
وتمسحه وقد سوّدت نفسا * بأوساخ الرذائل من شقاكا
وله :
إنّ اشتهار المرء ليس يفيده * ما لم يكن عمل لديه يجيده
شتّان بين الخاملين وبين من * خطب الصلاح إلى البلاد نشيده
فمتى تقوم من السبات رجالنا * لتعود للوطن العزيز سعوده
تتقدم الأمصار إلّا مصرنا * أهل النفاق إلى الوراء تقوده