أجوبة المسائل الحلّية ، أجوبة المسائل التبريزية ، آلاء الرحمن في تفسير القرآن ( ط .
في جزءين ) لم يتم ، رسالة في فروع الرضاع على المذاهب الخمسة ، تعليقة على مباحث « المكاسب » للشيخ الأنصاري ( ط ) ، ورسالة في وضوء الإمامية وصلاتهم وصومهم ( ط ) بالإنجليزية ، وغير ذلك .
توفّي بالنجف في الثاني والعشرين من شهر شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وألف .
ومن شعره ، قصيدة عارض بها عينية ابن سينا في النفس ، نقتطف منها الأبيات التالية :
نعمت بأن جاءت بخلق المبدع * ثمّ السعادة أن يقول لها ارجعي
خلقت لأنفع غاية يا ليتها * تبعت سبيل الرّشد نحو الأنفع
اللّه سوّاها وألهمها فهل * تنحو السبيل إلى المحلّ الأرفع
نعمت بنعماء الوجود ونوديت * هذا هداك وما تشائي فاصنعي
ودعي الهوى المردي لئلا تهبطي * في الخسر ذات توجّع وتفجّع
إن شئت فارتفعي لأرفع ذروة * وحذار من درك الحضيض الأوضع
إنّ السعادة والغنى أن تقنعي * موفورة لك ، والشّقا أن تطمعي
فتنعّمي وتزوّدي وتهذّبي * وتلذّذي وتكمّلي وتورّعي
وببهجة العرفان والعلم ابهجي * ولنزع أطمار الجهالات انزعي
وخذي هداك فتلك أعلام الهدى * زهر سواطع في الطريق المهيع
وتروّحي بشذى الطريق وأمّلي * عقبى سراك إلى الجناب الممرع
نجد ، وكلّ طريقها روض وفي ال * مسرى إليها بلغة المتمتّع
وهناك إدراك المنى وكرامة ال * مأوى لدى الشرف الأعزّ الأمنع