تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
في قراءته بل دراسته عن مؤلّفه ، من هو ( محمد باقر الصدر ) وعلى من يعود ضمير الجمع المتكلم في « فلسفتنا » وانتهيت من الكتاب إلى اليقين : بأنّ السيد محمد باقر الصدر ، علامة مدرك ، غزير الاطلاع ، يجيد الكرّ على الخصم ، ويحسن الدفاع ، وقد حملني كتابه هذا على أن أصفّه في صفّ الفلاسفة الإسلاميين ، وفي أئمّة المتكلّمين ، وعلى الاعتقاد أنّه بوفرة علمه ، ووجاهة فكره ، وقوة حجته ، ينزل المنزلة التي تجيز له أن يجعل عنوان كتابه « فلسفتنا » . وقال الدكتور سليمان دنيا « 1 » : لقد أنتجت عبقريته الفذّة الكتب الآتية « فلسفتنا » و « اقتصادنا » و « الأسس المنطقية للاستقراء » . تلكم الكتب التي تعرض عقيدة الإسلام ونظم معاملاته ، عرضا تبدو إلى جانبه الآراء التي تشمخ بها أنوف الكفرة والملاحدة من الغربيين وأذنابهم ، ممّن ينتسبون إلى الإسلام ، وهو منهم براء ، وكأنّها فقاقيع قد طفت على سطح الماء ، ثمّ لم تلبث أن اختفت وكأنّها لم توجد . وقال العلّامة محمد مهدي شمس الدين : . . . من هذا المقياس نعتبر السيد محمد باقر الصدر وأمثاله مفكّرا على مستوى عالميّ ، ولا يؤثّر في هذه الحقيقة كونه
هامش
- تأسيس عدّة أحزاب وجمعيات كحزب الاستقلال في فلسطين وجمعية العمل القومي في سورية . تولّى مناصب عديدة ، منها : عضو الشورى الدائم لفلسطين في جامعة الدول العربية ، وممثل جامعة الدول العربية في سورية ، وممثل الأردن في المؤتمرات الإسلامية في دمشق ومكة ، وسفير الأردن في سورية ، ثمّ في إيران . وضع كتبا مهمة في التاريخ والأدب والسياسة . ونشر الكثير من المقالات التاريخية والسياسية والاجتماعية في الصحف العربية . ( 1 ) . أستاذ الفلسفة المساعد بكلية أصول الدين بالجامعة الأزهرية وأستاذ الفلسفة بجامعة القرويين . من آثاره : التفكير الفلسفي الإسلامي ، الشيخ محمد عبده بين الفلاسفة والكلاميين ، تحقيق كتاب « تهافت التهافت » لابن رشد ، تحقيق كتاب « مقاصد الفلاسفة » للغزالي ، وغير ذلك .