أصفهان ، وزار النجف الأشرف .
وعكف على التأليف والإفادة .
وكان قد توجّه إلى أصفهان عام ( 672 ه ) باستدعاء الوزير بهاء الدين محمد بن الوزير شمس الدين محمد الجويني المعروف بصاحب الديوان ، فأقام بها سبعة أشهر ، قصده خلالها جمع من طلبتها وطلبة مدن شيراز وأبرقوه وبلاد أذربيجان للأخذ عنه ، والاستفادة من علومه .
وللعماد الطبري مؤلفات عديدة ، منها : كامل البهائي ( ط ) بالفارسية في الإمامة ويسمّى كامل السقيفة ، جوامع الدلائل والأصول في إمامة آل الرسول ، تحفة الأبرار ( خ ) بالفارسية في أصول الدين ، العمدة ( خ ) في أصول الدين ، نقض « المعالم » في علم الكلام لفخر الدين الرازي ، أسرار الإمامة ( خ ) ويقال له الأسرار وأسرار الأئمّة أيضا وفيه بيان جملة من الملل والمذاهب والأديان ، معارف الحقائق ، بضاعة الفردوس ، مناقب الطاهرين بالفارسية ، الأربعون البهائي في تفضيل علي عليه السّلام ، المنهج في فقه العبادات والأدعية والآداب الدينية ، ونهج الفرقان إلى هداية الإيمان ، وغير ذلك .
لم نظفر بتاريخ وفاته .
وكان قد ألّف كتاب « أسرار الإمامة » سنة ثمان وتسعين وستمائة عند كبره وضعف بصره ، قاله صاحب « رياض العلماء » .
وقلنا في « موسوعة طبقات الفقهاء » إنّه إذا صحّ ذلك ، فلا نعتقد أنّه عاش بعد هذا التاريخ كثيرا ، لأنّه حكى في أحد كتبه دخول هولاكو بغداد سنة ( 656 ه ) .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 364
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٣٦٤