معزّزا مكرّما من أهلها ، إلى أن وافته المنيّة سنة تسع وسبعين وستمائة عن نيّف وتسعين سنة ، وقال ابن كثير : سنة سبع وسبعين وستمائة عن ست وتسعين سنة .
ورثاه تلميذه إبراهيم بن الحسام العاملي بأبيات ، أوّلها :
عرّس بجزّين يا مستبعد النجف * ففضل من حلّها يا صاح غير خفي
نور ثوى في ثراها فاستنار به * وأصبح الترب منها معدن الشرف
فلا تلومنّ إن خفتم على كبدي * صبرا ولو أنها ذابت من اللّهف
لمثل يومك كان الدمع مدّخرا * باللّه يا مقلتي سحّي ولا تقفي
وقد ردّ جمال الدين محمد بن يحيى بن مبارك الحمصي على ابن الحسام في رثائه هذا ، بقصيدة قال فيها السيد محسن الأمين العاملي إنّ ناظمها تجاوز فيها الحدّ وتحمّل الإثم والوزر . « 1 »
هامش
( 1 ) . انظر أعيان الشيعة 2 / 123 .