بالسيف ، كما في كلام ابن القيّم .
وأمّا المحقّقون الّذين يتدبّرون القرآن حسب ما أمر به الذكر الحكيم ، فقد رجعوا إلى نفس الآيات وتدبّروا الجمل الحافّة بهذه الجملة ، ثم قاموا بتفسيرها وخرجوا بالتنزيه لا بالتجسيم ، وإليك البيان :
إنّ الآية الأولى تتحدث عن الأمور التالية :
1 . إن ربّكم هو الّذي خلق السماوات والأرض .
2 . خلقهما في ستة أيام .
3 . ثم استوى على العرش .
4 . يدبّر أمر الخلقة وليس هنا مدّبر سواه .
5 . لو كان هناك شفيع ( علّة مؤثرة في الكون ) لا يشفع ولا يؤثّر إلا بإذنه .
6 . هذا هو ربّنا الّذي فرضت علينا عبادته .
هذا هو حال الآية الأولى .
وأمّا الآية الثانية ، فتتحدث عن الأمور التالية :
1 . إنّ ربّكم هو الّذي خلق السماوات والأرض .
2 . خلقهما في ستة أيام .
3 . ثم استوى على العرش .
4 . يغشي الليل النهار ، يغطّي كلا منهما بالآخر ويأتي بأحدهما بعد الآخر .
5 . يطلبه حثيثا فيدركه سريعا .
6 . والقمر والنجوم مسخرات بأمره . مذلّلات جاريات في مجاريهنّ بأمره وتدبيره .
7 . ألا له الخلق والإيجاد والإبداع .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 36
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٣٦