( محبوبته ) قامت تظلّله من الشمس .
وهنا يظهر حال الكناية وإن جعلها الأدباء قسيما ثالثا للحقيقة والمجاز ، وذلك لأنّ الألفاظ في الكنايات أيضا مستعملة بالإرادة الاستعمالية في معانيها الأصلية لكن صار ذلك سببا لتعلّق الإرادة الجدية بشيء آخر ، وهو لازم المعنى الأصلي ، كلّ ذلك بالقرائن الحالية أو المقالية .
مثلا من ألفاظ المدح عند العرب . قولهم : فلان طويل النجاد ، أو كثير الرماد ؛ والأوّل كناية عن طويل القامة ، والثاني عن كثرة الضيافة ، كلّ ذلك بعلاقة الملازمة بين المعنى الاستعمالي والمعنى الجدي . والمسوّغ للاستعمال هو كون المتكلّم في مقام المدح ، ولأجل ذلك ربّما يستعمل « طويل النجاد » في من لم يشتمل سيفا طول عمره ولم يصاحب عاتقه نجادا .
السلفية وتفسير الصفات الخبرية
إنّ السلفيّين يصفونه سبحانه بالصفات التالية ، معتمدين في ذلك حسب زعمهم على الذكر الحكيم وهي :
1 . العلو .
2 . الاستواء .
3 . النزول .
4 . الإتيان والمجيء .
5 . الغضب والضحك .
6 . الوجه .
7 . العين .