المسلك ) في أصول الدين ، رسالة في عدم كفر من اعتقد بإثبات المعدوم ( خ ) ، اللّهنة في المنطق ، شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام ( ط ) ، النافع في مختصر الشرائع ( ط ) ، ويسمى المختصر النافع في مختصر الشرائع ، المعتبر في شرح المختصر ( ط ) ، معارج الأصول ( ط ) في أصول الفقه ، رسالة تياسر القبلة ( أوردها أحمد بن فهد في « المهذب البارع » ) « 1 » ، المسائل البغدادية ( ط ) ، والمسائل البصرية ( ط ) ، وغير ذلك .
توفّي بالحلّة في ربيع الآخر سنة ست وسبعين وستمائة .
ومن شعره :
وما الإسراف من خلقي وإنّي * لأجزأ بالقليل عن الكثير
ولا أعطي المطامع لي قيادا * ولو خودعت بالمال الخطير
وأغمض عن عيوب الناس حتى * إخال بأن يناجيني ضميري
واحتمل الأذى في كلّ حال * على مضض وأعفو عن كثير
ومن كان الإله له حسيبا * أراه النّجح في كلّ الأمور
هامش
( 1 ) . قال ابن فهد إنّ الخواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي ( المتوفّى 672 ه ) حضر مجلس درس صاحب الترجمة فكان فيما قرئ بحضوره ( درس القبلة ) ، فأورد إشكالا على التياسر ، فأجاب المحقّق في الحال بما اقتضته المناسبة ، ثمّ عمل في المسألة رسالة وبعثها إليه ، فاستحسنها نصير الدين الطوسي .