احترام واعزاز . وقبل سهل فم أبى داود ، لأنه ينطق بالسنة ويلغها للناس .
وأبان سهل بذلك عن تواضع جم ، واحترام عميق للسنة ولمن يخدمون السنة .
ومن كلماته الحكيمة الدالة على كمال الاقتداء :
« ما عبد اللّه بشيء أفضل من مخالفة الهوى » « ما أعطى أحد شيئا أفضل من علم يستزيد افتقار إلى اللّه » وكانت وفاته بالبصرة سنة ثلاث وثمانين ومائتين بعد حياة مباركة ، رحمه اللّه ونفع به .
مناهج المفسرين — صفحة 32
مساهمون: منيع عبد الحليم محمود
ص٣٢