تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج المفسرين — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
بالألفاظ المشتهرات وعلى ايراد بعض المتجانسات ، التي تعرف منها أصول الاشتقاقات ، وذكرت طرفا من الإشارات المقنعات والتأويلات الممكنات ، والحكايات المبكيات ، والمواعظ الرادعة عن المنهيات الباعثة على أداء الواجبات . . ثم قال مبينا منهجه في التفسير : « والتزمت ايراد لفظ القرآن الكريم أولا مع ترجمته على وجه بديع ، وطريق منيع مشتمل على ابراز المقدرات ، واظهار المضمرات ، وتأويل المتشابهات ، وتصريح الكنايات وتحقيق المجازات والاستعارات ، فان هذا النوع من الترجمة مما تسكب فيه العبرات ، ويزل المترجمون هنالك إلى العثرات ، وقلما يفطن له الناشئ الواقف على متن اللغة العربية ، فضلا عن الدخيل القاصر في العلوم الأدبية ، واجتهدت كل الاجتهاد في تسهيل سبيل الرشاد . ووضعت الجميع على طرف التمام ليكون الكتاب كالبدر في التمام ، وكالشمس في إفادة الخاص والعام ، من غير تطويل يورث الملام ، ولا تقصير يوعر مسالك السالك ويبدد نظام الكلام ، فخير الكلام ما قل ودل ، وحسبك من الزاد ما بلغك المحل . وقد قدم لتفسيره بمقدمات هامة : المقدمة الأولى : في فضل القراءة والقارئ وآداب القراءة وجواز اختلاف القراءات وذكر القراء المشهورين المعتبرين . المقدمة الثانية : في الكلام على الاستعاذة المندوب إليها في قوله عز من قائل : ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ باللّه من الشيطان الرجيم ) . المقدمة الثالثة : في فوائد مهمة تتصل بتواتر القراءات السبع ، والكلام على نزول القرآن على سبعة أحرف . المقدمة الرابعة في كيفية جمع القرآن . .