خليل أحمد الحامدي « * » ( 000 - 1415 ه )
أحد أبرز قادة الجماعة الإسلامية في باكستان .
مدير دار العروبة الإسلامية للدعوة الإسلامية .
عمل طوال عمره في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين . وكان مساعدا للشيخ أبي الأعلى المودودي ، وقام بترجمة كثير من أعماله العلمية إلى اللغة العربية .
توفي إثر حادث مروري .
من كتبه التي ألّفها :
- « الإمام أبو الأعلى المودودي : حياته ، دعوته ، جهاده » ( ط 2 ) الرياض : مكتبة الرشد ، 1403 ه ، 71 ص .
ومن الكتب التي ترجمها لأبي الأعلى المودودي :
- « الإسلام في مواجهة التحديات المعاصرة » ( ط 4 ) الكويت : دار القلم ، 1400 ه ، 284 ص .
- « برّ الأمان » ، جدة : الدار السعودية للنشر ، 1404 ه ، 45 ص .
( ط ) أخرى : جدة : الدار السعودية للنشر ، 1407 ه ، 45 ص .
- « حول تطبيق الشريعة الإسلامية في العصر الحاضر » . الرياض : مكتبة الرشد ، 1403 ه ، 44 ص .
- « ختم النبوّة في ضوء القرآن والسنّة » .
الرياض : مكتبة الرشد ، 1403 ه ، 53 ص .
- « المبادئ الأساسية لفهم القرآن » . ( ط 2 ) الكويت : الدار الكويتية ، 1389 ه .
( ط 3 ) الكويت : دال القلم ، 1391 ه ، 66 ص .
( ط 6 ) الكويت : دار القلم ، 1400 ه ، 66 ص .
( ط 2 ) جدة : الدار السعودية للنشر ، 1407 ه ، 56 ص .
خليل اللّه الخليلي « * * » ( 000 - 1407 ه )
من أكبر الشعراء الذين أنجبتهم أفغانستان في عصرها الحديث ، ومن أقدر كتّابها ، فضلا عن كونه أحد رجالاتها المرموقين وساستها المحنكين .
وكان معروفا بحبه للعرب ، وتحمّسه للقضايا الإسلامية ، وإيمانه بدورهم في رفعة شأن المسلمين وإعادة مجدهم التليد .
ولد في بروان على مقربة من كابل سنة 1285 ه ( الشمسية البحرية ) ، ومنذ نعومة أظفاره تلقى علوم العربية والفقه والتفسير ، ودرس فنون الشعر والأدب على يد كبير شعراء أفغانستان في عهده « أستاذ بيتاب » الملقب « بملك الشعراء » ! وعركت الخليلي الخطوب ، واستطاع أن يذلّل ما جابهه من صعاب فعمل معلما لعدّة سنين ، ثم تقلّد مناصب إدارية شتى في الدولة ، وعين أستاذا في الجامعة ومساعدا لمديرها ثم تسلّم منصب أمين سر مجلس الوزراء ، وأسند إليه الإشراف على هيئة المطبوعات ورئاسة تنظيم الصحفيين ، ولعلو منزلته اختير مشاورا صحفيّا للبلاد ، ثم دخل السلك الدبلوماسي ، فتقلد منصب سفير أفغانستان في السعودية ثم في العراق .
وقد نظم الكثير من القصائد التي هاجم بها الاستعمار وحذر أبناء الشرق من أحابيل المستعمرين وفتنهم .
وعندما اقتحمت قوات الاتحاد السوفياتي حدود بلاده سارع في الانضمام إلى المقاومة بشاعريته ثم التحق بصفوفهم فيما بعد .
وكان له دوره في تقدم الحركة الأدبية والعلمية ورفدها بآثاره ونشاطه منذ صباه ، فعندما تأسست كابل الجمعية الأدبية ( انجمن أدبي ) كان من
هامش
( * ) العالم الإسلامي ع 1385 - 3 / 7 / 1415 ه وانظر مجلة المجتمع حيث أجري معه لقاء طويل ، ع 655 ( 21 / 4 / 1404 ه ) ص : 28 - 31 ، وترجمة له في ع 1128 ( 3 / 7 / 1415 ه ) ص : 36 ، والرائد ( ألمانيا ) ع 167 ( شعبان 1415 ه ) ص : 62 .
( * * ) الشرق الأوسط ع 3106 - 4 / 10 / 1407 ه بقلم زكي الصراف .