تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1795

مساهمون:

ص١٧٩٥
بدأ حياته العملية بالمدرسة الليلية الأولى في مكة المكرمة ، ومنها انتقل إلى المدرسة السعودية عام 1355 ه ، وتقلّب في مراكز التعليم المختلفة إلى عام 1375 ه حيث صار وكيلا لمدرسة مكة المكرمة ، وكانت آخر محطاته . وله عدة مؤلفات أبرزها مؤلف في علم التجويد وكيفية القراءات .

حسين حاج عمر « * » ( 000 - 1413 ه )

الشيخ ، المعلم ، الداعية ، المشرف على المدارس الإسلامية في منطقة « باتي » بشمال مقاطعة « ولو » في أثيوبيا . وهو من الشخصيات الإسلامية البارزة في أثيوبيا ، فقد جاهد من أجل إعلاء كلمة اللّه منذ نعومة أظفاره ، حيث قاسى ما قاسى في طلب العلم حتى وفّقه اللّه في التخرج من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، فنذر نفسه في خدمة التعليم الإسلامي ، فجابه المشكلات العضال من بعض الذين حاربوه بكل أسلحة الهجوم المفتعلة والإشاعات المضادة ، ولكنه لم يضعف ولم يهن ، وكان يعاني ضيق اليد وشحّ الموارد التي تعينه على دفع عجلة التعليم وتسيير مدارسه التي تعمل بالنظاميين الإسلامي والحكومي لأجل تحقيق الموازنة وإرضاء طموح الطلاب الذين يتطلعون إلى تحصيل الشهادات التي تؤهّلهم لدراسة علوم الدنيا بجانب تحصيلهم علوم الدين . وقبل أسبوعين من وفاته ، قال في لقاء معه ، بعد أن صار يشرف على عدد هائل من المدارس : أمامي مشكلتان : الأولى أنّ المدارس مهددة بالقفل لأننا لا نملك رواتب الشهر القادم . . والثانية مشكلة الطالبات اللائي يدرسن في نفس المكان مع الطلاب . . هل أحرمهن نعمة التعليم . . أو أترك الوضع هكذا حتى يفرج اللّه كربتنا . توفي إثر حادث مروري مروع ، حيث انحرفت الحافلة التي تقلّه مع أكثر من ثمانين شخصا عن جادة الطريق ، فهوت في منحدر سحيق ، ولم ينج بحياتهم إلا شخصان : طفل صغير ، وامرأة فقدت عقلها . . حسين خطّاب - حسين بن رضا خطاب ( ت 1408 ه ) .

حسين دلول « * * » ( 000 - 1410 ه ) ( 000 - 1990 م )

فقيه شافعي ، عالم صالح ، متواضع ، زاهد . تعلم عند الشيخ علي الدقر . تولى الخطابة والإمامة في جامع الإصلاح في حي الشاغور بدمشق ، ودفن بتربة الباب الصغير .

حسين خطاب « * * * » ( 1337 - 1408 ه )

شيخ قرّاء دمشق : حسين بن رضا بن حسين خطّاب . ولد بدمشق في حي الميدان سنة 1337 ه لوالد ديّن تقيّ عابد ورع يلازم مجالس العلم ويكثر من قراءة القرآن الكريم ، وعلى سيرته نشأ أولاده . وكان المترجم له أكثرهم تأثرا به . ولما صار في سنّ التمييز دفع به والده إلى مكتب ( الكتّاب ) فقرأ فيه على الشيخ رشيد الدرخباني والشيخ ياسين الزرزور وغيرهما . وتعلّم الكتابة والقراءة ومبادئ الحساب وتلقّى القرآن الكريم . وكان حسن الخط . وفي سنّ مبكرة عمل في صناعة النحاسيات قرب محلة باب المصلى ، وأتقن صناعة أباريق القهوة المرّة ( الدولات ) وهو دون البلوغ ، وكان يعطي أباه كل ما يكسبه من عمله . وكان في طريقه إلى عمله أو عدوته منه يمرّ بجامع منجك بالجزماتية فيلاحظ توافد طلاب العلم هناك
هامش
( * ) العالم الإسلامي ع 1304 ( 15 - 21 / 9 / 1413 ه ) . ( * * ) إعداد الأستاذ عمر النشوقاتي ، من إفادة والده . ( * * * ) ترجمة بقلم الشيخ كريّم راجح بتاريخ 10 / 12 / 1989 م ، ومجلة عالم الكتب مج 9 ، عدد 4 ، ص : 588 ، ومقابلة مع المترجم له قبل وفاته بأشهر قليلة رحمه اللّه ورضي عنه ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 526 - 531 .