حتّى قرأت عليه « كتاب البركوي » في العوامل ، شرحا وتطبيقا .
ثم حبّب اللّه إليّ علم الحديث الشريف ، فقصدت في سنة 1360 ه / 1941 م العلّامة المحدّث الشريف السيد محمد العربي العزّوزي ( ت 1382 ه ) فاشترط عليّ حفظ « ألفية ابن مالك » في الصرف والنحو ، و « ألفية الحافظ العراقي » في مصطلح الحديث ، فأتقنت حفظهما في عشرة أشهر والحمد للّه ، فعند ذلك تكرّم عليّ وشرح لي « ألفيّة العراقي » ولازمته ثلاث عشرة سنة ، أقرأ وأدرس عليه متون الكتب الحديثية :
« البخاري » ، « مسلم » ، « أبي داود » ، « الترمذي » ، « النسائي » ، « ابن ماجة » ، « الموطأ » للإمام مالك ، « شمائل الترمذي » ، « الأربعين العجلونية » ، « مسند الشهاب القضاعي » ، فأجازني بهذه الكتب بعدما درستها عليه .
ثم انتقل عملي من سكة الحديد إلى « وزارة البريد والبرق » ، فكنت أعمل موظفا كاتبا فيها ، وأتردّد في الوقت نفسه على بعض علماء الفقه في بيروت أمثال الشيخ محمد الفيومي ( ت 000 ه ) ، والمرحوم الشيخ محمد عمر البربير ( ت 1359 ه ) ، والمرحوم الشيخ مصطفى النقّاش ( ت 0000 ه ) ، فحفظت متن « العمريطي » قسم العبادات في فقه الشافعية .
ثم درست الفرائض على فضيلة الشيخ محمد الداعوق ( ت 1417 ه ) ، والمعاني والبيان على فضيلة الشيخ حسن دمشقية ( ت 1411 ه ) ، وأيضا أجازني برواية ورش من طريق الشاطبية ، ومنظومة « مورد الظمآن » في الرسم والضبط للقرآن الكريم .
ولما نقلت وظيفتي البريدية إلى خارج بيروت اضطررت للتوقف عن حضور دروس العلم إلّا في الأعياد والمناسبات التي تعطّل فيها الدولة ، فتردّدت على فضيلة الشيخ عبد اللّه الهرري ، وأجازني « بمسند الإمام أحمد » و « سنن البيهقي » وذلك بعد وفاة المغفور له سيدي الشيخ محمد العربي العزّوزي رحمه اللّه ( ت 1382 ه ) .
وفي جميع هذه المدة التي تمسّكت فيها بالطريقة العليّة النقشبندية كنت أقوم بالدعاية للانتساب إليها ، فاستجاب وللّه الحمد جمع غفير من أنحاء لبنان ، وأجازني الأستاذان الشيخان علاء الدين ، وسراج الدين قدّس اللّه سرّهما بتعليم الراغبين وتلقينهم الآداب والذكر الشريفين .
شيوخي :
أروي عن عشرين شيخا بالقراءة والإجازة « 1 » ، وقد أجازني عشرة منهم ، ثلاثة بالمكاتبة ، وستّة بالقراءة ، وهم :
1 - الشيخ محمد توفيق بن محمد سعدي الأيوبي ( ت 1351 ه ) حضرت له درسا واحدا في جامع البحر في صيدا سنة 1343 ه في الحديث الشريف .
( ج ) 2 - الشيخ توفيق راغب البابا ( ت 1361 ه ) قرأت عليه القرآن الكريم كاملا برواية حفص ، مع شرح الجزرية ، وأجازني .
( ج ) 3 - الشيخ جميل الميداني ( ت 1359 ه ) وهو ممّن أخذ عن أبي الصفا المالكي . قرأت عليه عشرين جزءا من القرآن الكريم برواية حفص ، وأجازني .
( ج ) 4 - الشيخ حسن حسن دمشقية ( ت 1411 ه ) قرأت عليه كتاب « الجوهر المكنون » مع شرحه في المعاني والبيان والبديع ، وقرأت عليه ختمه كاملة للقرآن الكريم برواية ورش ، وستّة أجزاء برواية قالون ، ومنظومة « مورد الظمآن » في الرسم والضبط للقرآن الكريم ، وأجازني .
5 - الشيخ راغب القباني ( ت 000 ه ) قرأت عليه « كتاب البركوي » في العوامل شرحا وتطبيقا .
( ج ) 6 - الشيخ سعد رمضان ( حفظه اللّه ) قرأت عليه ختمة كاملة للقرآن الكريم برواية ورش وأخرى برواية قالون ، وأجازني .
7 - الشيخ عبد اللّه بن أحمد أحرار العزّي النقشبندي القادري ( 1312 - 1399 ه ) أخذت عنه الطريق .
( ج ) 8 - الشيخ عبد اللّه الصديق الغماري ( 1328 - 1413 ه ) أجازني برواية الحديث الشريف إجازة عامّة مكاتبة من طنجة .
( ج ) 9 - الشيخ عبد اللّه الهرري الحبشي العبدري ( ت 000 ه ) قرأت عليه التوحيد ، والفقه الشافعي ،
هامش
( 1 ) وضعنا حرف ( ج ) قبل اسم الشيخ الذي أجاز .