تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1794

مساهمون:

ص١٧٩٤
وأوائل « مسند أحمد » ، و « السنن الكبرى » للبيهقي ، وأجازني . ( ج ) 10 - الشيخ ملا محمد باقر البالكي ( 1316 - 1391 ه ) أجازني مكاتبة . 11 - الشيخ محمد عمر البربير البيروتي ( ت 1359 ه ) قرأت عليه القرآن الكريم ، والفقه الشافعي ، وكتاب « إعجاز القرآن » لمصطفى صادق الرافعي . 12 - الشيخ محمد جعفر الكتاني ( ت 1345 ه ) حضرت درسا واحدا له في الجامع الكبير في صيدا ، لما زارها سنة 1344 ه ، وهو أعلم من لقيت . ( ج ) 13 - الشيخ محمد العربي العزّوزي ( ت 1382 ه ) لازمته منذ العام 1357 ه إلى 1370 ه وحفظت عليه : « ألفية العراقي » في المصطلح مع شرحها للناظم في خمسة أشهر ، و « ألفية ابن مالك » في النحو مع شرحها لابن عقيل في ستة أشهر ، وقرأت عليه الكتب الستّة كاملة ، و « الموطأ » برواية يحيى الليثي ، والشمائل للترمذي ، والأربعين العجلونية ، و « مسند الشهاب القضاعي » وأجازني ، وهو شيخي في الحديث الشريف . ( ج ) 14 - الشيخ محمد عثمان سراج الدين بن محمد علاء الدين بن عمر ضياء الدين العثماني الطويلي النقشبندي ( 1314 - 1417 ه ) لازمته منذ العام 1390 ه إلى عام وفاته ، وكنت غاسله ودافنه ، أخذت عنه الطريق ، وأجازني . ( ج ) 15 - الشيخ محمد علاء الدين بن عمر ضياء الدين بن عثمان سراج الدين ، العثماني الطويلي النقشبندي ( 1277 - 1374 ه ) وهو شيخي في الطريق مكاتبة ، وقد أذن لي بالختم الشريف . 16 - الشيخ محمد الفاخوري ( ت 1350 ه ) قرأت عليه كتابه « الكفاية لذوي العناية » وأحاديث ابن أبي جمرة عن ابن عباس . وهو عالم بالمنطق . 17 - الشيخ محمد الفيّومي ( ت 1360 ه ) قرأت عليه « فتح العلّام شرح مرشد الأنام » للجرداني ، في الفقه الشافعي ، و « حاشية الباجوري » أيضا ، و « صحيح مسلم » وكان يقرئه في مسجد البسطة التحتا ببيروت . 18 - الشيخ محمد محمد أمين جمعة داعوق البيروتي ( ت 1416 ه ) رئيس المحاكم الشرعية قرأت عليه « كفاية الأخيار » للتقي الحصني في الفقه الشافعي ، و « شرح ألفية ابن مالك » لابن عقيل في النحو ، و « الرحبية » في الميراث . 19 - الشيخ مصطفى النقاش ( ت 000 ه ) حفظت عليه « متن العمريطي » في الفقه الشافعي . 20 - الشيخ هاشم دفتردار المدني ( ت 1414 ه ) قرأت عليه ، وحضرت دروسه في التفسير في الجامع الكبير في بيروت . كما وأروي عن شيوخ كثيرين نحو المائة أجازوا عامة لأهل عصرهم ، منهم : الشيخ بوصيري عصره يوسف النبهاني رحمه اللّه ( ت 1350 ه ) ، ومحمد عبد الحي الكتاني ( ت 1382 ه ) صاحب « فهرس الفهارس » ، وعبد الحفيظ الفاسي ( ت 1383 ه ) صاحب الثبت المسمّى « رياض الجنة » ، ومحمد إبراهيم الختني المدني ( ت 1389 ه ) ، ومحمد ياسين الفاداني المكي ( ت 1410 ه ) صاحب المؤلفات الكثيرة في الأسانيد ، وغيرهم . وبعد حصولي على التقاعد من الوظيفة رجعت إلى بيروت ، ولازمت ترويج العلم الشريف بما اكتسبته وتعلّمته ، لكي يستفيد منه الراغبون ، وكذلك من يريد الالتزام بتقوى اللّه تعالى والتعرّف إليه من طريق مشايخنا بالطريق العليّة قدّس اللّه أسرارهم . ( إلى هنا انتهى ما كتبه الشيخ بخطه ) . وهو الآن مسند الديار اللبنانية ، ومقرؤها ومحدّثها وفقيهها ، ولغويّها ، يقصده الطلاب من جميع أنحاء العالم للقراءة عليه ، والاستجازة منه ، وتحصيل أسانيده ، حفظه اللّه ومتّعنا بحياته ، ونفعنا ببركته وعلمه . له : « منّة الرحمن في أسانيد حسين عسيران » وهو ثبته ، وقد طبع في بيروت عام 1418 ه في ( 112 ) ص وقد ناولنيه وأجازني بما فيه .

حسين مرداد « * » ( 000 - 1414 ه )

أحد الرعيل الأول للحركة العلمية والتعليمية في السعودية : حسين أمين مرداد المكي .
هامش
( * ) الفيصل ع 202 ( ربيع الآخر 1414 ه ) ص : 134 .