تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1737

مساهمون:

ص١٧٣٧
( ط 4 ) جدة : تهامة للنشر ، 1401 ه ، 361 ص . الكتاب العربي السعودي ؛ 32 ) . - « من أجل الشباب » . الرياض : توزيع مكتبة الرياض الحديثة ، 1395 ه ، 91 ص . ( ط 3 ) الرياض : دار الرفاعي ، 1408 ه ، 86 ص . المكتبة الصغيرة ، 15 ) . - « من كشمير ، إلى فلسطين وخطر الصهيونية الصليبية على الإسلام » . مكة المكرمة : مديرية التعليم ، 1385 ه ، 33 ص ( محاضرة ألقاها المؤلف في الموسم الثقافي لمديرية التعليم بمكة المكرمة عام 1385 ه ) . - « مهمة الحاكم المسلم » . مكة المكرمة : مطابع دار الثقافة ، 1380 ه ، 40 ص . - « نحو تربية إسلامية » . جدة : تهامة للنشر ، 1400 ه ، 130 ص . ( الكتاب العربي السعودي : 11 ) . ( ط 3 ) مزيدة ومنقحة . بيروت : دار إحياء العلوم ، 1407 ه ، 168 ص . - « نحو سياسة عربية صريحة » . مكة المكرمة : دار الثقافة ، 1381 ه . ( وهو الجزء الثاني من كتاب : استعمار وكفاح ) . - « نساء وقضايا » . الرياض : دار الرفاعي ، 1404 ه ، 177 ص . ( آفاق إسلامية : 1 ) . - « نساؤنا ونساؤهم » . الطائف : دار ثقيف ، 1390 ه ، 49 ص . ( ط 3 ) بريطانيا : جامعة أدنبره ، 1404 ه . ( ط 4 ) الرياض : دار ثقيف ، 1407 ه ، 71 ص . ( ط 5 ) مزيدة ومنقحة . الرياض : دار ثقيف ، 1414 ه ، 118 ص . - « وداعا أيها الشعر » . ( ط 2 ) مكة المكرمة : نادي مكة الثقافي ، 1397 ه . ( سبق صدوره بعنوان : « الطلائع » . - « يسألونك » . بيروت : دار الكتاب العربي ، 1402 ه ، 389 ص . ( مقالات المؤلف في مجلة المسلمون ) .

أحمد عبيد « * » ( 1310 - 1409 ه )

المحقّق ، الأديب ، الشاعر ، الكتبي : أحمد بن محمد حسن بن يوسف بن عبيد بن محمد سليمان بن عبد الرحمن ، الدمشقي . وتنتسب أسرته إلى سيدنا أنس بن مالك رضي اللّه عنه . ولد بدمشق في 12 ذي الحجة 1310 ه ، الموافق 27 حزيران 1892 م . ولما صار عمره خمس سنوات دفع به إلى المكتب ( الكتّاب ) ، فحفظ فيه القرآن الكريم . وقد توفي أبوه آنذاك وتركه لرعاية أمه وأشقائه ، وقد أثّر ذلك في نفسه . وبعد ما ترك المكتب ألحق بالمدرسة الريحانية « 1 » . وكان في أثناء ذلك يميل إلى قرض الشعر . وبرزت فيه موهبته وفاز وقتها بجائزة الندوة الشعرية التي أقامها جار الأسرة عبد الرحمن باشا اليوسف في داره بسويقة ساروجة وحصل على ليرتين ذهبيتين . وكان لقصيدته في الندوة صدى واسع شجعه على قرض الشعر ، فمضى ينهل من تراث العربية الشعري يشجعه ويوجهه ويمده بالكتب شيخه الشيخ محمد خير الطباع ، مؤسس الكلية العلمية الوطنية . وبعد الريحانية انتسب إلى المدرسة العثمانية . واشتد خلال ذلك انكبابه على مطالعة التراث يبحث عن كتبه في كل مكان ، وشغف إلى جانب ذلك بالروايات التاريخة والمسرحيات الشعرية ، ويكثر من اقتناء الكتب من دمشق وخارجها ، وينسقها عنده مصنّفة مفهرسة بعد مطالعتها وحفظ ما يرغب حفظه . ثم وجد حاجة في نفسه إلى تعلّم تجليد الكتب ، فتعلّمه عند أحد الوراقين بسرعة لقاء مبلغ دفعه إلى المجلد . وفي سنة 1327 دخل في عداد طلاب المدرسة السلطانية المشهورة باسم ( مكتب عنبر ) ، أواخر المرحلة التي كانت تؤهله لدخول المدرسة الطبية كما أراد له أخوه الأكبر سليم .
هامش
( * ) ترجمه ولده زاهر عبيد في رسالة سمّاها : « أمين التراث العربي » ، وانظر : « تاريخ علماء دمشق في القرن 14 ه » للحافظ : 3 / 538 . ( 1 ) انظر ترجمة الشيخ محمد المبارك ( ت 1320 ) .