يوسف بوبس الشامي الدومي الحنبلي .
ولد بدوما ، وتوفي والده قبل أن يبلغ سن الرشد ، فصار يتكسّب لإعالة الأسرة بتجارة الأقمشة وغير ذلك .
درس في المدرسة الابتدائية ، ثم تركها لالتزاماته المادية ، ثم بدأ يطلب العلم ، فكان يسير من دوما إلى دمشق سيرا على الأقدام ، فتتلمذ في دمشق على الشيخ محمد بدر الدين الحسني ، والشيخ محمد علي الدقر ، والشيخ محمد الهاشمي ، والشيخ محمد سعيد البرهاني ، والشيخ عبد الوهاب دبس وزيت وغيرهم ، كما تتلمذ على علماء بلدته ، كالشيخ مصطفى الشطي مفتي دوما ، والشيخ محمد مفيد الساعاتي ( ت 1351 ه ) والشيخ حسين الشاش ، والشيخ محمود السيد .
سلك في الطريقة الشاذلية على الشيخ محمد الهاشمي ، والشيخ محمد سعيد البرهاني ، وسلك أيضا في الطريقة النقشبندية .
تولّى منصب الإفتاء في دوما سنة 1370 ه ، وبقي فيه إلى آخر حياته . وقد بلغت جداول الفتوى التي أنجزها حتى سنة 1389 ه - ( 367 ) جدولا .
وتولّى رئاسة جمعية النهضة الخيرية لنشر العلوم الدينية التي تأسست في دوما سنة 1355 ه ، كما تولّى التدريس في المسجد الكبير بدوما .
نبغ في العلوم الإسلامية ولا سيما الفقه الحنبلي والفرائض . وكان عالما صالحا تقيّا زاهدا كريم الأخلاق ، كريم النفس ، وكان ينفق من ماله في سبيل الإصلاح بين الناس .
وكان رحمه اللّه قليل الكلام في غير العلم وذكر اللّه تعالى .
توفي عصر الأحد 27 صفر الموافق 15 آب ، وصلّي عليه ظهر الاثنين في الجامع الكبير بدوما ، وخرجت جنازته يشيعها الألوف من محبيه ، وخرج فيها عدد كثير من علماء دمشق وأعيانها ، ودفن في مقبرة دوما .
أحمد بن عبد اللّه الكهالي « * » ( 000 - 1404 ه )
قاض ، زاهد ، فاضل .
نسبته إلى كهال ، إحدى مناطق النادرة ، من لواء إب باليمن .
كان على جانب كبير من الزهد وتحرّي الحق ، حيث تولّى القضاء بجهة الخوخة من 1364 ه إلى 1370 ه ، فشاع خبر عفّته وتشدّده في الحق .
وهو أحد أعضاء المحكمة الاستئنافية العليا بصنعاء ، يشارك اللجان الحكومية التي تنتدبها الدولة في الجهات .
أحمد عبد الستار الجواري « * * » ( 1344 - 1408 ه )
باحث ، لغوي ، أديب ، إداري ، وزير .
ولد في الكوخ ببغداد ، وتوفي يوم 22 كانون الثاني ( يناير ) .
أتمّ دراسته الابتدائية والثانوية في الكرخ ، ثم التحق بدار المعلمين العالية ليدرس فيها العربية وعلومها ، ثم حصل من جامعة القاهرة على الليسانس سنة 1945 م ، والماجستير سنة 1947 م ، والدكتوراه سنة 1953 م .
ثم عاد إلى بغداد للتدريس في دار المعلمين العالية وانتخب نقيبا للمعلمين في العراق سنة 1962 م ، ورئيسا لاتحاد المعلمين العرب سنة 1969 م ، وتجدّد انتخابه في رئاستها حتى نهاية سنة 1982 م ، وتولّى عمادة كلية الشريعة سنة 1963 م ، زتولّى وزار التربية سنة 1963 م وسنة 1975 م ، ووزارة شؤون رئاسة الجمهورية سنة 1970 م ، ووزارة الأوقاف عام 1979 م ، وعمل مديرا في وزارة التعليم العالي ، وقام بعدد من المهمات في البلاد العربية ، وحضر كثيرا من المؤتمرات ، وكان عضوا عاملا في مجمع اللغة العربية
هامش
( * ) « كواكب يمنية » ص : 750 .
( * * ) مجلة المجمع العلمي العراقي ج 1 مج 39 شعبان 1408 ه . وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ج 3 ( ذو القعدة 1408 ه ) ص : 538 ، ومجلة مجمع اللغة العربية الأردني ع 34 ( جمادى الأولى شوال 1408 ه ) ص : 321 ، و « معجم المؤلفين العراقيين » : 1 / 89 .