تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1717

مساهمون:

ص١٧١٧
في دمشق ومجمع اللغة العربية الأردني . وقد غذّى مجلة المجمع العلمي العراقي بعدد من الدراسات القيّمة ، وكان له دور مهم في وضع « المعجم الطبّي الموحّد » الذي استمر إعداده سبع سنوات ، من سنة 1966 إلى سنة 1973 م ، وكانت مشاركته فعّالة في إعداد مصطلحات التربية وعلم النفس منذ تكوينها ، وشارك في أعمال لجنة الطب وعلوم الحياة في المجمع العلمي العراقي ثماني سنوات ، وقد تمّ إنجاز أعداد كبيرة من مصطلحات علوم الحياة وعلم الحيوان وعلم النبات ، وكان له دور فعّال في إنشاء الدراسات الجامعية في الموصل والبصرة سنة 1963 م . وقد نشر له المجمع أربعة كتب هي : - « نحو التيسير : دراسة ونقد منهجي » . ( ط 2 ) ، 1404 ه . - « نحو القرآن » . عام 1394 ه . - « نحو الفعل » . عام 1394 ه . - « نحو المعاني » . عام 1407 ه . إضافة إلى كتبه في : - « الحب العذري » عام 1948 م ، وكانت رسالته في الماجستير . - « الشعر في بغداد حتى نهاية القرن الثالث الهجري » عام 1956 م ، وكانت رسالته للدكتوراه . - « المقرب لابن عصفور » الذي قام بتحقيقه ، وصدر في بغداد : رئاسة ديوان الأوقاف ، 1391 - 1392 ه ، 2 ج في 1 مج . ( إحياء التراث الإسلامي ؛ 3 ) . - « انتصار المنصورة » . عام 1393 ه .

أحمد عبد العزيز المبارك « * » ( 1349 - 1409 ه )

عالم جليل . هو أحمد عبد العزيز بن حمد عبد اللطيف ، من أسرة آل المبارك التميمية المعروفة منذ القديم في مدينة الأحساء بالمنطقة الشرقية من السعودية . وكان مولده في الأحساء ، والأحساء من الهفوف ، المعروفة في التاريخ الإسلامي باسم « هجر » . وقد عرفت أسرة آل المبارك بإقبالها على خدمة العلم والعمل على نشره . بدأ تعلمه من السابعة على يد معلمة فاضلة هي الشيخة كلثم ابنة الشيخ شبيب ، ثم انتقل إلى دبي ، التي كان والده كثير التردّد عليها لنشر العلم ، فتعلّم الكتابة هناك ، وأعاده والده إلى الأحساء ليحفظ القرآن الكريم ، ثم ينتقل مرة ثانية إلى دبي ليلتحق بالمدرسة الأحمدية فيها ، فدرس على والده وعمه حتى عام 1350 ه . ثم بدأ يتولّى التدريس ، حيث استقبل طلاب العلم في داره . في عام 1355 ه أسندت إليه مهمة الخطابة في مسجد المديرية بمدينة الهفوف ، حتى إذا كان عام 1372 ه عيّن قاضيا بالقطيف ، وعهد إليه بالخطابة في مسجد الظهران ، واستمر على ذلك حتى عام 1384 ه ، حيث نقل قاضيا إلى محكمة الظهران ، وظل في عمله هذا حتى عام 1389 ه ، حيث انتدب للعمل في محاكم هذا حتى عام 1389 ه ، حيث انتدب للعمل في محاكم أبو ظبي ، ثم كان رئيس القضاء الشرعي في دولة الإمارات ، والمستشار الديني للأمير زايد آل نهيان ، وإمام الجمعة بمسجد أبو ظبي الكبير ، بالإضافة إلى إمامة العيدين في مصلى الدولة الرئيسي . وقد عرف بالنشاط الجم في خدمة الإسلام ، فقد كان إضافة إلى أعماله الدعوية الرسمية يشارك في المؤتمرات الإسلامية ممثلا لدولة الإمارات ، في الهند وبغداد ومكة وطرابلس الغرب والرياض . توفي يوم الأربعاء 2 ربيع الأول ، وصلي عليه في مسجد الإمام فيصل بن تركي بحضور عدد كبير من فقهاء الأحساء ومحبيه . وله مؤلفات عديدة منها : - « حول تعليم المرأة المسلمة » .
هامش
( * ) « علماء ومفكرون عرقتهم » : 2 / 61 - 67 ، « الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج » : 1 / 16 ، « البعث الإسلامي » مج 33 ع 8 ص : 99 ، « رسائل الأعلام » : 71 .