من أهم آثار المؤلف العلمية كتابه القيم « تاريخ الإسلام في الفلبين » الذي أوضح فيه كفاح المسلمين الفلبينيين في وجه الغزو الأجنبي والتنصير .
أحمد التجاني عمر « * » ( 000 - 1405 ه )
أكاديمي ، تربوي ، داعية ، باحث .
حاصل على ليسانس لغة عربية - جامعة الأزهر - مصر ( 1955 م ) ، دبلوم تربية خاص - جامعة عين شمس - ، دبلوم لغة إنجليزية - الجامعة الأميركية بالقاهرة ، ماجستير في النقد العربي بعنوان « العهد الأموي » ، دكتوراه في الأدب العربي بعنوان « التصوير في الشعر العربي من العهد الجاهلي إلى القرن الخامس الهجري » .
الأعمال والخبرات : مدرس لغة عربية بالمدارس المتوسطة بالسودان ، ومعهد بخت الرضا ، وعميد للمناهج والكتب بالمعهد ، مدرس لغة عربية للناطقين بغيرها « أبناء جنوب السودان » ، محاضر ومعدّ لبرنامج دبلوم التربية - كلية التربية - جامعة الخرطوم ، محاضر في المركز الإسلامي الإفريقي - جامعة إفريقيا العالمية .
محاضر بدبلوم التربية العامة - جامعة أم درمان الإسلامية ، عمل بإدارة قسم المناهج والكتب بوزارة التربية ، مدير مدرسة الخرطوم الثانوية القديمة للبنين ، أمين عام جامعة أم درمان الإسلامية .
الأنشطة التربوية والثقافية : رئيس النادي الثقافي الأدبي بمدينة النهود بالسودان ، أعدّ برنامجا ثقافيّا إذاعيّا أسبوعيّا كان يبثّ من إذاعة أم درمان بعنوان « الفن الشعبي عند قبائل الحمر » ، وآخر بعنوان « حوار الفكر » .
شارك في العديد من الندوات الدينية والثقافية في الداخل والخارج ، دعي إلى إقامة ندوات دينية خلال شهر رمضان بدولة قطر ، عضو بارز في مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية ، عضو بارز في لجنة التعليم العالي بالسودان ، قاد وفود جامعة أم درمان الإسلامية وممثلا للسودان في كثير من المؤتمرات العالمية في كل من : مصر - السعودية - الولايات المتحدة الأمريكية .
قام بزيارة عدة دول زيارات رسمية وخاصة منها :
مصر - السعودية - قطر - الكويت - أثيوبيا - لبنان - سوريا - إنجلترا - الولايات المتحدة الأمريكية .
توفي في 20 المحرم ، الموافق للخامس من تشرين الأول ( أكتوبر ) .
أحمد بن الجيلاني حنيف « * * » ( 1348 - 1415 ه )
حافظ ، مقرىء ، زاهد .
هو أحمد بن الجيلاني بن العياشي الشيظمي الحسيني حنيف .
من شياظمة الجنوبية نواحي الصويرة بالمغرب .
تلا القرآن الكريم بالقراءات السبع على الشيخ أحمد الكنتري . قدم إلى الدار البيضاء سنة 1388 ه فصلى بالناس إماما في عدة أحياء ، ثم انتقل إلى مسجد الأندلس سنة 1391 ه ليصبح إماما راتبا فيه .
كان ذا محبة عظيمة للقرآن الكريم ، يتلوه آناء الليل وأطراف النهار ، حافظا له ، متبحرا في قراءاته وتجويده ، جمع من كتبها الكثير ، صابرا على نشر العلم وتعليمه الناس ، مؤثرا العزلة ، راضيا بقضاء اللّه وقدره فيما ابتلي من أمراض ، متواضعا ، محبّا للسنة ، منابذا للبدع والضلالات ، يجلّ أهل العلم ويحتفي بهم ، رقيق الطبع ، زاهدا في الدنيا ، يحب الناس ويحدب عليهم .
توفي في 2 شوال .
أحمد حسن الباقوري « * * * » ( 1325 - 1405 ه )
من علماء الأزهر الشريف ، أحد الخطباء المعدودين في العالم العربي .
هامش
( * ) « ذيل الأعلام » لمحمد خير يوسف : 1 / 28 . إعداد عبد السيد عثمان .
( * * ) الفرقان ( المغرب ) ع 35 ( شوال 1416 ه ) ص : 57 .
( * * * ) « المجمعيون في خمسين عاما » ص : 39 - 40 ، « التراث المجمعي » ص : 168 ، « البعث الإسلامي » مج 30 ع 7 ( ربيع الآخر 1406 ه ) ص : 103 - 104 ، « أناشيد الدعوة الإسلامية » : 1 / 83 - 87 ، الدعوة ع 421 ص : 39 .