تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 2103

مساهمون:

ص٢١٠٣
6 - « الشيخ والخوري » . 7 - « هل نحن مسيّرون أم مخيّرون » . كما اشترك مع فضيلة الشيخ هاشم الدفتردار بتأليف خمسة كتب هي : « الإسلام بين السنة والشيعة » من جزأين ، « المرأة في السياسة » جزآن ، « لا جديد تحت الشمس » . كما اشترك مع الأستاذ كمال جنبلاط بتأليف كتاب « البوذية » . وبذلك فهو سوري المولد ، ولبناني الجنسية والموطن ، قد نفع اللّه به الإسلام والمسلمين . توفي رحمه اللّه سنة 1417 ه .

محمد علي سالم « * » ( 000 - 1414 ه )

عالم جليل ، داعية ، مربّ . حفظ القرآن الكريم ، ثم التحق بالأزهر الشريف ، حتى تخرّج من كلية الشريعة ، ثم حضر إلى الكويت ليمضي فيها عمره : داعيا ، ومعلما للناس الخير ، ومربيا على منهج الإسلام الشامل في الحياة ، في فيلكا ، وفي الشامية بمسجد أبي بكر الصديق . ودّع في جنازة حافلة يوم الجمعة 20 شوال ، الموافق 1 ( أبريل ) نيسان . محمد بن علي الشرفي - محمد بن علي بن حسين اليمني ( ت 1406 ه ) .

محمد علي الطعمي « * * » ( 1339 - 1408 ه )

العالم ، الصوفي ، الفقيه ، المفسّر ، الأديب . ولد بقرية طعمة من أعمال مركز البداري في أسيوط بمصر . حفظ القرآن الكريم ، والتحق بمعهد طنطا الأزهري ، ثم التحق بكلية أصول الدين ، وحصل على العالمية سنة 1373 ه . وعيّن واعظا ، ثم مفتشا عامّا للوعظ ، ثم عهد إليه بتحرير مجلة « نور الإسلام » ، فظل زهاء عشر سنين وهو مدير تحريرها . اختير عضوا في لجنة الفتوى بالأزهر ، واختاره الأزهر مبعوثا رسميّا لعدة أقطار إسلامية . وكتب في مجلات إسلامية عديدة . ومؤلفاته هي : - « سيرة سلمان الفارسي » . - « طبقات أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم » . - « سيرة زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب » . - « في الخطب المنبرية » . محمد العمري - محمد الحمد العمري السعودي ( ت 1406 ه ) .

محمد غياث أبو النصر بن أحمد عز الدين البيانوني « * * * » ( 1364 - 1407 ه )

العالم الداعية . ولد في مدينة حلب في أسرة علم وصلاح ودعوة ، ودرس العلوم الشرعية في الثانوية الشرعية بحلب ، ثم تخرج في كلية الشريعة بجامعة دمشق ، وانشغل بالدعوة العملية عن متابعة دراسته العليا . مارس الدعوة الإسلامية وتحرك في ركابها منذ نعومة أظفاره ، ولمع نجمه فيها أيام تأسيس الجماعة الإسلامية التي أسّسها والده الشيخ أحمد عز الدين في مدينة حلب عام 1386 ه التي كانت تعرف بجماعة « أبي ذر » ، فكان ركنا أساسيّا من أركان تأسيسها ، والمساعد الأول لوالده ، وحمل لواءها بعد وفاة والده رحمه اللّه . وأصبح له في عدد من المحافظات والبلدان أتباع وتلاميذ ، يتعهّدهم ويتابع أمورهم . وقد عمل جاهدا على جمع كلمة المسلمين وتوحيد
هامش
( * ) « المجتمع » ع 1095 ( 1 / 11 / 1414 ه ) ص : 7 . ( * * ) « النور الأبهر في طبقات شيوخ الجامع الأزهر » ص : 119 - 121 . ( * * * ) المجتمع ع 825 ( 18 / 11 / 1407 ه ) ص : 36 - 37 ، وع 831 ( 1 / 1 / 1408 ه ) ص : 42 - 43 .