تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 2104

مساهمون:

ص٢١٠٤
صفوف الدعاة . ثم تابع نشاطه الدعوى نفسه ، واختاره الدعاة والعلماء أمينا عامّا للجبهة الإسلامية حتى توفّاه اللّه عز وجل . تنقل في بلدان عديدة ، وانطلق بدعوته ، وقابل حكاما ومسؤولين يعالج مشكلات دعوته وقضاياها . توفي يوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر ذي القعدة ، الموافق للسابع من شهر تموز ( يوليو ) . ورثاه « رضوان سعيد » في قصيدة طويلة أبياتها الأولى تقول :
أنأسو أم نقيم على الجراح * ونرثي أم يعد من النواح ونشكو بثنا أم قد كفانا * بأن الرزء أكثر من فصاح لقد جلّ المصاب فكم رزئنا * وزرء اليوم جلّ عن البواح عشية جاء نعيك بات قلبي * يلوّى بالأسى غض النواحي

محمد ابن الحاج ( 1343 - 1412 ه )

الشيخ أبو عبد اللّه محمد ابن ( الحاج ) الفاطمي بن عبد الكبير بن محمد بن الطالب بن حمدون بن عبد الرحمن السلمي المرداسي الفاسي ، الشهير بابن الحاج . أجازه كل من : الحسن بن عمر مزور ( ت 1376 ه ) ، ومحمد بن عبد الكبير بن محمد ابن الحاج السلمي ( ت 1378 ه ) ، ومحمد بن محمد بن محمد ابن إبراهيم الدكالي ( ت 1381 ه ) ، وعبد الرحمن ابن الصديق الغريسي ( ت 000 ه ) ، والشريف محمد بن العربي بن محمد العلوي ( ت 1384 ه ) ، وعبد الحفيظ ابن الطاهر الفاسي الفهري ( ت 1383 ه ) ، والعباس ابن إبراهيم المراكشي ( ت 000 ه ) ، والشريف محمد المدني بن محمد الغازي بن الحسني ( ت 1378 ه ) وأحمد بن محمد بن الصديق الغماري ( ت 1380 ه ) ومحمد الباقر بن محمد الكتاني ( ت 1384 ه ) ومحمد بن اليمني الناصري الرباطي بالمدينة المنورة ( ت 000 ه ) ، ومحمد بن الحبيب الفيلالي الأمغاري الحسني ( ت 1363 ه ) . له - « إتحاف ذوي العلم والرسوخ بتراجم من أخذت عنه من الشيوخ » . جعله في ثلاثة أقسام : شيوخ الدراسة الابتدائية ، وشيوخ كلية القرويين وشيوخ الدراسة الحرّة . طبع بدار الطباعة الحديثة في الدار البيضاء ، عام 1397 ه ( 250 ) ص .

محمد فخر الدين الحسني « * » ( 1329 - 1407 ه )

مدير إدارة الإفتاء العام والتدريس الديني بوزارة الأوقاف السورية : محمد فخر الدين بن إبراهيم عصام الدين « 1 » ابن الشيخ محمد بدر الدين « 2 » الحسني « 3 » . ولد بدمشق في حيّ القيمرية عام 1329 ه ، ونشأ في كفالة جدّه ورعايته إذ توفي والده صغيرا ، وكان لجده اهتمام خاص به أراد أن يعوّضه بحنانه عن فقد الوالد ، وكان الجدّ يحبّه ويصحبه دوما معه ، ولهذا فقد كان على صلة بعلماء دمشق وخاصة من كان يحفل بهم مجلس الجد . قرأ على جدّه وعلى تلاميذه ومن أبرزهم الشيخ محمود العطار وغيره . تولّى وظيفة الكتابة في الفتوى العامة منذ عام 1348 ه وحتى سنة 1367 ه ، حين أصبح رئيس شعبة الفتوى العامة . وفي عام 1382 ه عيّن مديرا لإدارة الإفتاء العام والتدريس الديني ، وبقي فيها حتى إحالته على التقاعد عام 1390 ه . فوّض بممارسة بعض الاختصاصات الممنوحة للمفتي العام بموجب التشريعات النافذة ، وهي التوقيع
هامش
( * ) إضبارته في دائرة الفتوى ، ومقابلة مع الأستاذ بدر الدين ابنه ، ومقابلات مع عدد من معارفه ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 521 - 523 . ( 1 ) انظر ترجمته . ( 2 ) انظر ترجمته . ( 3 ) وللتوسع في نسبه يرجع إلى ترجمة جده الشيخ بدر الدين الحسني .