على المعاملات الإدارية والترفيع والإجازات والمراسلات في قرار تاريخه 14 ربيع الأول 1384 ه .
كان عضوا في لجنة إبراز كيان الجامع الأموي عام 1385 ه ، وعضوا في المجلس الإسلامي الأعلى ، وعضوا في مجلس الأوقاف المحلي ، وعضوا في مجلس الإفتاء الأعلى .
منح وسام الاستحقاق من الدرجة الثالثة ، عام 1374 ه ( 20 تشرين الثاني 1954 م ) .
تولّى إدارة معهد جمعية طلاب العلوم الإسلامية ، ورئاسة جمعية دار الحديث النبوي ، وإدارة معهد الإسعاف الخيري بعد وفاة الأستاذ عبد الرحمن الطباع .
وقام بالخطابة في جامع دار الحديث .
زار الصين عام 1378 ه ، برفقة المفتي العام الشيخ محمد أبي اليسر عابدين ، والأمين العام لوزارة الأوقاف عبد الرحمن الطباع . وكان في الوفد الشيخ عبد الستار السيد ، وعزيز عابدين ، وعبد اللّه الخطيب .
وزار الاتحاد السوقييتي عام 1388 ه برفقة المفتي العام الشيخ أحمد كفتارو . وكان في الوفد الشيخ محمد الحكيم مفتي حلب ، والشيخ محمد الطيب الأتاسي مفتي حمص ، والشيخ بشير مراد مفتي السلمية ، والشيخ محمد رشيد الخطيب .
سافر بوفد سورية هو والشيخ عبد الستار السيد إلى القاهرة عام 1386 ه ، لحضور اجتماعات المؤتمر الثالث لمجمع البحوث الإسلامية .
كان المترجم موضع ثقة العلماء والفضلاء ، يحبّونه ويجلّونه . وكانت داره مجلسا للعلم مقصودا . وعرف بالتواضع ، وخدمة الفقراء وطلاب العلم .
توفي بدمشق مساء الاثنين 19 شوال 1407 ه الموافق 15 حزيران 1987 م ، وصلي عليه في مسجد جده الشيخ بدر الدين ، ودفن بمقبرة أسرته بالباب الصغير . وأبّنه الشيخ أحمد نصيب المحاميد في بيته عند انتهاء أيام العزاء وبحضور وزير الأوقاف الدكتور محمد محمد الخطيب ولفيف من العلماء .
محمد أبو الفضل إبراهيم « * » ( 1322 - 1401 ه )
الأستاذ ، المحقق ، المدقّق ، عاشق التراث .
ولد في جزيرة شندويل من محافظة سوهاج بمصر ، في أسرة تنتمي إلى سلالة النبي صلى اللّه عليه وسلم . ولما كان مولده بعد ثلاث أخوات له ، نذره والده للأزهر الشريف ، وكان الوالد على صلة قرابة بالشيخ محمد هارون ( والد المحقق عبد السلام ) وأخيه الشيخ أحمد هارون ، وهما من كبار علماء الأزهر ، وعرف عن طريقهما الشيخ محمد شاكر وكيل الأزهر ، لأنه يصاهر آل هارون . فنشأ مع أبناء العلماء ، وخالطهم في الأزهر وفي بيوتهم ، وتكونت بينه وبينهم صداقات مبكرة ، وعرف عن طريقهم الكتب ، وحبّب إليه اقتناؤها والحفاظ عليها . وكان مفتونا بكتابات الأديب مصطفى صادق الرافعي ، وأسلوب الشيخ عبد العزيز البشري .
بعد الأزهر تقدم لمدرسة القضاء الشرعي ، وحين أغلقت تحوّل طلابها إلى مدرسة دار العلوم ، فدخل التجهيزية ، فدار العلوم ، ليحصل منها الليسانس عام 1934 م . وتدرّج في سلك الوظائف إلى أن أصبح مديرا للقسم الأدبي بدار الكتب المصرية ، ثم مديرا للشؤون المكتبية ، ثم رئيسا للجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، وكان عضو لجنة إحياء التراث في المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالقاهرة ، والمشرف على اللجنة التي قامت بتحقيق كتاب « الأغاني » للأصفهاني بتكليف من الهيئة المصرية العامة للكتاب .
وكانت تعقد في منزله ندوة أدبية بعد صلاة المغرب كل يوم جمعة ، وكان يؤمّها أساتذة باحثون من دول عديدة ، ودامت أكثر من 30 عاما .
وبلغ سن الإحالة إلى المعاش عام 1384 ه ليكمل تحقيق كتب تراثية عديدة ، ويحتّل مكانه بين الصف
هامش
( * ) الأخبار ع 10614 ( 17 / 9 / 1406 ه ) . « مع رواد الفكر والفن » ص : 175 - 185 ، وهي الترجمة البديلة عن السابقة ، وتابع قائمة مؤلفاته فيما سبق .