تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 2091

مساهمون:

ص٢٠٩١

محمد عبد الواحد أحمد « * » ( 1344 - 1412 ه )

الشيخ الداعية . ولد في محافظة بني سويف بمصر ، وتلقّى تعليمه بالأزهر . حصل عام 1951 م على درجة العالمية من كلية الشريعة ، واندرج في سلك الوعاظ والدعاة حتى وصل إلى منصب المفتش الأول للوعظ ، ثم عيّن مديرا لأوقاف بور سعيد ، فمديرا للمركز الإسلامي في دار السلام بتنزانيا حتى عام 1985 م حيث بلغ سن التقاعد ، إلا أن غزارة خبرته أهّلته ليكون وكيلا لوزارة الأوقاف ومستشارا لوزيرها . إضافة إلى تلك المناصب كان عضوا بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، والمجلس الأعلى للإذاعة والتليفزيون ، والمجلس الأعلى للطرق الصوفية ، والمجلس الأعلى للشباب الإسلامي . مات في حج عام 1412 ه . وله العديد من المؤلفات منها : - « لبيك اللهم لبيك » . - « المسلم في ظلام » . - « التوبة وسيلة وغاية » . - « الإيمان ينزع القلق وينشر الأمل » .

محمد عبد الواحد الفاسي « * * » ( 1327 - 1412 ه )

تربوي ، مستشار ، مشارك . عيّنه الملك محمد الخامس مديرا لجامعة القرويين بفاس سنة 1942 - 1943 م . وقد أحدث يومها قسما للفتيات ، يتدرّجن فيه إلى أن يصبحن عالمات . وبتوالي الأحداث والاصطدامات مع المستعمر الفرنسي ، أبعد عن الجامعة وسجن . وكان الاحتجاج والمناداة بالمقاومة سببا لإطلاق سراحه وعودته إلى القرويين . وأبعد مرة أخرى إلى المنفى ، كما أبعد محمد الخامس . وبعد عودتهما عيّن وزيرا للتربية الوطنية في أول حكومة وطنية . وعندما صار الملك الحسن الثاني ملكا - وكان من تلاميذه في الجامعة - ألحقه بديوانه ، وظل يشرّفه إلى أن قلّده القلادة الكبرى سنة 1989 م بمدينة مراكش . ثم قصد القاهرة لحضور أعمال مجمع اللغة العربية ، وهي آخر دورة حضرها هناك . وأصدر الحسن الثاني أمرا ملكيّا بدفنه في مقبرة القصور الملكية ، تقديرا لما قام به من أعمال إزاء الدولة العلوية . وكانت له مشاركات في المجلس التنفيذي لليونسكو ، ومؤتمراتها الأصلية والفرعية ، ومؤلفاتها وموسوعاتها . وكذلك في منظمة الأليكسو التي لم يكن يتغيب عن مجلس من مجالسها ، كما كان من رجالات منظمة الأونسكو . نشر له نحو مائة كتاب باللغتين العربية والفرنسية ، منها : - « معلمة الملحون » . الرباط : أكاديمية المملكة المغربية ، 1406 ه ( عدة أجزاء ) . - « وحي البينة » . الدار البيضاء : دار الكتاب .

محمد عثمان سراج الدين النقشبندي « * * * » ( 1314 - 1418 ه )

هو الشيخ محمد عثمان سراج الدين النقشبندي ابن حضرة المرشد الراحل الشيخ محمد علاء الدين ، الحسيني النسب شيخ الطريقتين النقشبندية والقادرية . ولد في قرية « بيارة » الشريفة من توابع « حلبجة » سنة ألف وثلاثمائة وأربعة عشر هجرية . تربى في بيت العلم والتقوى والطهارة والعفة والطاعة والعبادة ، وامتاز بأدبه وحيائه مع أهل الدين
هامش
( * ) الفيصل ع 188 - صفر 1413 ه . ( * * ) كلمة في رثاء الأستاذ محمد الفاسي / عبد الهادي التازي ، ضمن : ( الإنسان ومستقبل الحضارة : وجهة نظر إسلامية : كتاب المؤتمر العام التاسع ، عمان ، 23 - 25 محرم 1414 ه ) ص : 507 - 514 ، التراث المجمعي ص : 205 . ( * * * ) هذه الترجمة عبارة عن إملاءات لصاحب الترجمة مع إضافات لبعض العلماء ، من كتاب « تفسير سورة والتين » .
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 2091 | يوسف المرعشلي