تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 2086

مساهمون:

ص٢٠٨٦
اتصل بعدد من المستشرقين الأوربيين الذين اعترفوا بفضل الإسلام مثل زنغريد هونكه الألمانية ، وموريس بوكاي وروجيه غاردي الفرنسيين . ترك آثارا مختلفة في اللغة والأدب والاجتماع والإسلاميات : - « سلسلة نظام الإسلام . 1 - « العقيدة والعبادة » . 2 - « الاقتصاد » . 3 - « الحكم والدولة » . - « المجتمع الإسلامي المعاصر » . - « الفكر الإسلامي الحديث في مواجهة الأفكار الغربية » . - « آراء ابن تيمية في الدولة ومدى تدخلها في المجال الاقتصادي » . - « دراسة أدبية لنصوص من القرآن » . - « نحو إنسانية سعيدة » . - « فقه اللغة وخصائص العربية » . - « فن القصص في كتاب البخلاء للجاحظ » . - « عبقرية اللغة العربية » . - « الأمة العربية في معركة تحقيق الذات » . - « الأمة والعوامل المكونة لها » . - « العقيدة في القرآن الكريم » . - « ذاتية الإسلام أمام المذاهب والعقائد » . - « نحو وعي إسلامي جديد » . - « المشكلة الثقافية في العالم الإسلامي » . - « جذور الأزمة في المجتمع الإسلامي » . - « مذكرات في الثقافة الإسلامية » . - « الإسلام والفكر العلمي » . - « نظرة الإسلام العامة إلى الوجود وأثرها في الحضارة » . - « بين الثقافتين الغربية والإسلامية » . وكتب مقالات متفرقة في مجلات الرسالة والمجلة والحضارة والأمة وغيرها من الصحف والمجلات . ومما كتب : - « التجارب العلمية عند المسلمين » . - « تاريخ الرياضيات عند العرب » . - « النظم القرآني » . - « مفهوم الأمة بين النظريات الاجتماعية والتصور الإسلامي » . كان الأستاذ المبارك عالما عاملا دؤوبا ، اهتم بواقع المسلمين ، يفرح إذا رأى شابّا نشأ في طاعة اللّه ، أو مستشرقا رجع إلى الخط القويم ، أو مفكرا آمن بعد إلحاد . ولخص الأستاذ رياض جنزرلي في مجلة الفيصل ما امتاز به فكره من عوامل ، ذكر منها : أنه انطلق في تفكيره من القرآن الكريم والسّنة النبوية بأصالة وبصيرة ذاتية ، ونقل عنه قوله عند الحديث عن دراسته في السوربون : « إن هذه الدراسة وسعت آفاقي وأكسبتني بعض المزايا الفكرية ، ولا سيما في طرائق البحث وأساليب التفكير ، ولكنها لم تستطع أن تؤثّر في معتقداتي ولا أن تغزو عقلي ، ولكنها زودتني بمعلومات نافعة ومناهج مفيدة ، وأثارني جانبها السلبي وحفزني للرد عليها ، فتولّدت في نفسي كثير من الأفكار الجديدة ، واكتشفت كثيرا من جوانب عظمة الإسلام وخصائصه » . ومما تميّز به فكر الأستاذ المبارك هو إيمانه بميزان النسب ، وكان يرى أن يعطي المرء الأمور قيمتها الحقيقية كما أعطاها إياها الإسلام ، فلا تعطى المسائل البسيطة أهمية كبيرة بينما يضعف شأن القضايا الكبرى ، وقال بهذا الشأن : « لو أن النسب تغيرت عن قيمتها الحقيقية لدى الفرد المسلم لكان أشبه بالكاريكاتير ، ولذا يجب نبذ الإفراط والتفريط والتزام ميزان النسب » . وكره الأستاذ التعصب والانغلاق على فكرة واحدة والجمود ، وكان يدعو المسلمين إلى إطلاق الحرية لعقولهم والتفكير بطريقة مثلي على هدي الكتاب والسنة ومذاهب الأئمة الأربعة . توفي بالمدينة المنورة بالسكتة القلبية يوم الخميس 7 صفر 1402 ه الموافق 3 كانون الأول 1981 م ، ودفن بالبقيع بعد صلاة الجمعة ، وكان في صبيحة ذلك اليوم في طريقه إلى الطبيب مع أحد أصدقائه فمرا بالبقيع فقال : « هنيئا لمن يدفن بالبقيع » . ورثاه الشاعر ضياء الدين الصابوني في قصيدة منها :
أبكي الشمائل والفضائل والنهى * أبكي الأخوة والوداد الأكملا فلقد عرفتك مخلصا متواضعا * ولقد عرفتك في المكارم أولا