اتصل بعدد من المستشرقين الأوربيين الذين اعترفوا بفضل الإسلام مثل زنغريد هونكه الألمانية ، وموريس بوكاي وروجيه غاردي الفرنسيين .
ترك آثارا مختلفة في اللغة والأدب والاجتماع والإسلاميات :
- « سلسلة نظام الإسلام .
1 - « العقيدة والعبادة » .
2 - « الاقتصاد » .
3 - « الحكم والدولة » .
- « المجتمع الإسلامي المعاصر » .
- « الفكر الإسلامي الحديث في مواجهة الأفكار الغربية » .
- « آراء ابن تيمية في الدولة ومدى تدخلها في المجال الاقتصادي » .
- « دراسة أدبية لنصوص من القرآن » .
- « نحو إنسانية سعيدة » .
- « فقه اللغة وخصائص العربية » .
- « فن القصص في كتاب البخلاء للجاحظ » .
- « عبقرية اللغة العربية » .
- « الأمة العربية في معركة تحقيق الذات » .
- « الأمة والعوامل المكونة لها » .
- « العقيدة في القرآن الكريم » .
- « ذاتية الإسلام أمام المذاهب والعقائد » .
- « نحو وعي إسلامي جديد » .
- « المشكلة الثقافية في العالم الإسلامي » .
- « جذور الأزمة في المجتمع الإسلامي » .
- « مذكرات في الثقافة الإسلامية » .
- « الإسلام والفكر العلمي » .
- « نظرة الإسلام العامة إلى الوجود وأثرها في الحضارة » .
- « بين الثقافتين الغربية والإسلامية » .
وكتب مقالات متفرقة في مجلات الرسالة والمجلة والحضارة والأمة وغيرها من الصحف والمجلات . ومما كتب :
- « التجارب العلمية عند المسلمين » .
- « تاريخ الرياضيات عند العرب » .
- « النظم القرآني » .
- « مفهوم الأمة بين النظريات الاجتماعية والتصور الإسلامي » .
كان الأستاذ المبارك عالما عاملا دؤوبا ، اهتم بواقع المسلمين ، يفرح إذا رأى شابّا نشأ في طاعة اللّه ، أو مستشرقا رجع إلى الخط القويم ، أو مفكرا آمن بعد إلحاد .
ولخص الأستاذ رياض جنزرلي في مجلة الفيصل ما امتاز به فكره من عوامل ، ذكر منها : أنه انطلق في تفكيره من القرآن الكريم والسّنة النبوية بأصالة وبصيرة ذاتية ، ونقل عنه قوله عند الحديث عن دراسته في السوربون : « إن هذه الدراسة وسعت آفاقي وأكسبتني بعض المزايا الفكرية ، ولا سيما في طرائق البحث وأساليب التفكير ، ولكنها لم تستطع أن تؤثّر في معتقداتي ولا أن تغزو عقلي ، ولكنها زودتني بمعلومات نافعة ومناهج مفيدة ، وأثارني جانبها السلبي وحفزني للرد عليها ، فتولّدت في نفسي كثير من الأفكار الجديدة ، واكتشفت كثيرا من جوانب عظمة الإسلام وخصائصه » .
ومما تميّز به فكر الأستاذ المبارك هو إيمانه بميزان النسب ، وكان يرى أن يعطي المرء الأمور قيمتها الحقيقية كما أعطاها إياها الإسلام ، فلا تعطى المسائل البسيطة أهمية كبيرة بينما يضعف شأن القضايا الكبرى ، وقال بهذا الشأن : « لو أن النسب تغيرت عن قيمتها الحقيقية لدى الفرد المسلم لكان أشبه بالكاريكاتير ، ولذا يجب نبذ الإفراط والتفريط والتزام ميزان النسب » .
وكره الأستاذ التعصب والانغلاق على فكرة واحدة والجمود ، وكان يدعو المسلمين إلى إطلاق الحرية لعقولهم والتفكير بطريقة مثلي على هدي الكتاب والسنة ومذاهب الأئمة الأربعة .
توفي بالمدينة المنورة بالسكتة القلبية يوم الخميس 7 صفر 1402 ه الموافق 3 كانون الأول 1981 م ، ودفن بالبقيع بعد صلاة الجمعة ، وكان في صبيحة ذلك اليوم في طريقه إلى الطبيب مع أحد أصدقائه فمرا بالبقيع فقال : « هنيئا لمن يدفن بالبقيع » .
ورثاه الشاعر ضياء الدين الصابوني في قصيدة منها :
أبكي الشمائل والفضائل والنهى * أبكي الأخوة والوداد الأكملا
فلقد عرفتك مخلصا متواضعا * ولقد عرفتك في المكارم أولا