تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 2022

مساهمون:

ص٢٠٢٢
- « معجم الألفاظ التاريخية » « 1 » . - « تاريخ القرآن الكريم » . منح وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى ، وقدّم إليه الوسام في حفل ضمّ الأستاذ خالد معاذ والأستاذ عمر رضا كحالة ، أقيم مساء يوم الاثنين 10 ربيع الثاني 1403 ه ، الموافق 24 كانون الثاني 1983 م ، بالقاعة الشامية في متحف دمشق الوطني . قال عنه الدكتور شاكر الفحام : وتبدّى لي الشيخ رائعا حقّا بدقته وغزارة علمه وكثرة مراجعه وإحاطته بموضوعه ومعرفته بدمشق ومواضعها القديمة ، حتى لكأنها بين يديه ، يتخيلها بأسواقها وناسها وحركتها الدائبة وقصورها وجوامعها وأبوابها وأنهارها وكل ما يحيط بها ، يضم إلى ذلك رؤية بصيرة ناقدة ، تستشف المستقبل ؛ فهو شديد الحرص على الآثار الروائع ، يؤذيه ما أصابها من إهمال ، فهو يدعو لحفظها وصونها من عبث العادين عليها ، ولا يتمالك أن ينال بوخزاتة أولئك المرائين المتظاهرين بالورع ، يخفون في أنفسهم من الجشع ما لا يبدون ، وأن يندد بأولئك المقصرين في واجبهم لا يبالون المصير الذي يتهدد أوابد دمشق وتحفها الخالدات . ويدهشك في الشيخ هذا الفكر النيّر ، قد خلص من إسار المعوقات التي تحيط به ، فإذا أنت أمام داعية من دعاة التقدم والنهوض لا يبارى إخلاصا لأمته وثقة بمستقبلها المشرق . ثم لتحس وأنت تقرأ تعليقات الشيخ حسّا لا تكاد تخطئه . تحس أن كلماته تنبض بحب دمشق ، فكأنما الشيخ عاشق ولهان ، يعبد في محاريب هذه المدينة الفاتنة التي استهوته وولهته وملكت عليه لبّه » « 2 » . وقال عنه أيضا : « الأستاذ محمد أحمد دهمان من أجلّ علماء دمشق ، بذل من ذات نفسه ما بذل وضحّى ما شاء أن يضحي ، لينير طريق المعرفة ، ويكشف عن تراث العربية الأصيل ، قد نذر نفسه للعمل الجاد النافع ، دأب عليه في صمت وتواضع عرف بهما ، وعزف عن البهرج الزائف والمظاهر الخداعة ، فلم يتطلع إلى شهرة ، ولم تستهوه المناصب والألقاب . كان في دمشق خدين الشيخ راغب الطباخ في حلب ، آثرا الباقي الخالد من العمل على الفاني الزائل من عرض الدنيا . . والأستاذ دهمان يقف في طليعة أولئك العلماء العارفين بتاريخ دمشق وخططها ، يتمثّل صورتها القديمة ، ويعايش أحداثها وتاريخها ، ويقص عليك من أنباء آثارها وماضيات أيامها حديث المتقن الفطن ، الذي جهد واستقصى وأوعب واستوفى . . . ويروعك بهمته ونشاطه ، وتطالعك في بردتيه عزيمة لا تعرف الكلل وصبر لا تخالطه السآمة » « 3 » . توفي بدمشق في مستشفى الرازي ، مساء يوم الاثنين 19 رجب 1408 ه ، الموافق 7 آذار 1988 م ، وصلي عليه في اليوم التالي بجامع الحسن ، قرب داره بأبي رمانة ، ودفن بمقبرة الباب الصغير .

محمد أحمد شطا « * » ( 000 - 1401 ه )

عالم ، مربّ . أحد كبار رجال التعليم بالسعودية . من مكة المكرمة . كانت له مكتبة عامرة ضمت مجموعة كبيرة من كتب العلوم الشرعية والمؤلفات الحديثة في شتى فنون المعرفة ، أهديت إلى مكتبة مكة المكرمة ، واستقلت هناك بفهرس خاص ، بلغ مجموع العناوين 800 عنوان . له رسائل ومحاضرات في الشريعة والتاريخ والأدب .

محمد إدريس السنوسي « * * » ( 1308 - 1403 ه )

هو محمد إدريس ( إدريس الأول ) ابن محمد ( الملقب بالمهدي ) ابن محمد بن علي السنوسي . ولد في واحة جغبوب في شرق ليبيا ( ولاية برقة
هامش
( 1 ) طبع مؤخرا بدار الفكر 1990 م . ( 2 ) « مقدمة كتاب الساعات » 4 - 5 . ( 3 ) مجلة المجمع 55 / 843 وما بعد . ( * ) « مكتبة مكة المكرمة : دراسة موجزة لموقعها وأدواتها ومجموعاتها » ، عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان . الرياض : مكتبة الملك فهد الوطنية ، 1416 ه ، ص : 35 . ( * * ) « صفحات مطوية من تاريخ ليبيا » ص : 101 .