تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1976

مساهمون:

ص١٩٧٦

عبيد اللّه بن عبد السلام الرحماني المباركفوري « * » ( 1327 - 1414 ه )

عالم ، فقيه ، محدّث . تلقّى علومه على كبار الأساتذة في الهند ، وتخرّج عام 1345 ه في المدرسة الرحمانية في دهلي وعيّن مدرسا فيها ، واضطر أثناء استقلال الهند إلى ملازمة بيته والاشتغال بالتأليف والإفتاء نتيجة لضياع المدرسة الرحمانية . وهو قائد جماعة أهل الحديث في شبه القارة الهندية ؛ ونظرا لمكانته العلمية عينته جمعية أهل المركزية بالهند مشرفا أعلى ومستشارا لها لسنوات طويلة . كما شغل منصب نائب رئيس هيئة الأحوال الشخصية لمسلمي الهند . وكان عضوا كبيرا في هيئة التعليم الديني بولاية « أترا أبراديش » ، بالإضافة إلى عضويته وقيادته لعدد من المؤسسات التعليمية والدينية . وله مؤلفات عديدة باللغتين العربية والأردية ، على رأسها شرحه الضافي لمشكاة المصابيح : « مرعاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح » . وله بالأردية : « تاريخ المنوال » ، « فضائل الصيام وأحكامها » ، « حكم التأمين في الإسلام » ، إضافة إلى فتاوى ومقالات في مجلات وجرائد قديمة . توفي يوم 22 رجب بوطنه مباركفور بمديرية أعظم كره بولاية أترا أبراديش عن 95 عاما .

عتيق الرحمن العثماني « * * » ( 1321 - 1404 ه )

أحد أبرز القادة والعلماء المسلمين في الهند : اسمه : عتيق الرحمن عزيز الرحمن العثماني . ولد في ديوبند من أسرة علم وفضل ودين وصلاح وكان أبوه رئيس هيئة الإفتاء في جامعة ديوبند ، وعمه هو المحدّث الفذ النابغة شبير أحمد العثماني ، الذي عرف بشيخ الإسلام في باكستان ، وكتابه « فتح الملهم بشرح صحيح الإمام مسلم » مشهور . قضى عمره في الخدمات الدينية والعلمية والاجتماعية ، فقد رأس لفترة طويلة جدّا المجلس الاستشاري الإسلامي ، الذي يعتبر جبهة موحدة للجماعات الإسلامية المختلفة للدفاع عن حقوق المسلمين ، وكان يحظى بثقة واحترام الأوساط المختلفة ، وقد تشكل المجلس الاستشاري عام 1964 م في أعقاب المجازر الدموية التي وقعت ضد المسلمين في مدينة راوركيلا وجمشيدفور . وكان يشكل مع الشيخ أبو الليث الإصلاحي أمير الجماعة الإسلامية والشيخ أبو الحسن الندوي المراجع الرئيسة للطائفة الإسلامية في الهند . وقد أنشأ مجمعا علميّا في دلهي عام 1938 م وفي عام 1947 م تعرّض المجمع لهجوم من قبل جماعة من الهندوس فأحرقوه وحاولوا قتله ، إلا أنه نجا من أيديهم ليعود إلى بناء المجمع من جديد ، ويصدر مجلة علمية راقية باسم « برهان » وقد صدر عن المجمع ما يزيد على 150 كتابا تعالج القضايا الإسلامية وتدحض أضاليل المستشرقين . كان مجلسه يجمع الوزراء والعلماء ، ورجال الفكر والصحفيين والشعراء من المسلمين وغيرهم . وفي السنوات الأخيرة من عمره كان متفرّغا للاستماع إلى مشكلات الناس والسعي لحلها . توفي في دلهي بتاريخ 13 / 5 / 1984 عن عمر يناهز الثالثة والثمانين . عثمان سراج الدين النقشبندي - محمد عثمان بن محمد علاء الدين ( ت 1418 ه ) .
هامش
( * ) « الداعي » ( الهند ) س 17 ع 7 - 8 ( شوال 1414 ه ) ص : 41 - 42 ، « آفاق الثقافة والتراث » ع 4 ( شوال 1414 ه ) ص : 121 ، الفيصل ع 207 ( رمضان 1414 ه ) ، وفي المصدرين الأخيرين أنه توفي عن عمر يناهز 81 عاما ، وأنه توفي « مؤخرا » ، مع إثبات سنة الولادة : 1909 م . « الأصالة » ع 9 ( 15 / 8 / 1414 ه ) ص : 83 - 85 ، وع 12 ( 15 / 2 / 1415 ه ) ص : 44 - 51 . وتأريخ الولادة من المصدر الأخير . ( * * ) « المجتمع » ع 673 ( 28 / 8 / 1404 ه ) ص : 18 ، والبعث الإسلامي مج 29 ع 2 ، والثقافة ( الهند ) س 2 ع 18 - 19 .