عبد القادر مطلق الرحباوي ( 000 - 1410 ه )
إمام وخطيب مسجد الوسط في الميادين بسورية .
وهو من خلفاء الشيخ محمود شقفة .
له مجموعة من الكتب المطبوعة ، منها :
- « الصلاة على المذاهب الأربعة مع أدلة أحكامها » . ( ط 4 ) القاهرة ؛ حلب : دار السلام ، 1406 ه ، 255 ص .
- « اليوم الآخر » ( ط 2 ) حلب : دار البلاغة ، 1393 ه .
( ط 8 ) القاهرة : حلب : دار السلام ، 1407 ه ، 166 ص .
عبد الكريم الخطيب - عبد الكريم محمود يونس المصري ( ت 1406 ه ) .
عبد الكريم زيدان « * » العالم المجاهد ( 1917 - 0000 م )
لا يخلو تاريخ الأمة من بزوغ أنوار علماء أجلاء ، يجددون أمر الدين ، ينافحون عنه ويدعون إليه ، يشرحون ما استشكل من مغالقه ، ويفتحون أبواب التغير في الفكر والأخلاق ، ينيرون القلوب ، ويزيلون ما ران على الأنفس والأرواح من أدران المادة .
وها نحن نفتح في هذا العدد من عالم الرسالة نافذة لنطل منها على عالم جليل مجاهد متواضع الدكتور عبد الكريم زيدان .
هذا الرجل الذي نذر نفسه للعلم يعيش به ويعيش له ، متخذا إياه نورا يهدي به الأجيال إلى طريق الحق والعزة والانعتاق ، متمّما رسالة الأنبياء في التبليغ ، وإجلاء الحقائق وخدمتها . مؤديا بذلك الأمانة الملقاة على عاتقه بكل صدق وصبر . لم يثره قول حاسد ولا افتراء مفتر ، وها هو ينتقل باحثا عن مواطن الرباط ليشد إليها رحاله مترفعا عن مكاسب الدنيا الفانية ومتاعها الزائل .
هذا العالم المجاهد الذي أبى عليه تواضعه حب الظهور ، وشرفه شراء المناصب ، وكرامته التمسح بأصحاب الجاه والسلطان ، كان علينا أن نعترف بفضل هذه الشخصية التي انطلقت من ربوع العراق في ربيع عمرها لتحط رحالها في خريفه في اليمن السعيد ، بين هاتين المرحلتين وعلى امتداد أربعة وثمانين سنة بجميع تقلباتها في الدراسة والمناصب . نطلع على حياته وأعماله ومؤلفاته . لنلفت انتباه أجيال الأمة كي تنهل من علمه وتتشرب من أخلاقه وإخلاصه . فمن هو الدكتور عبد الكريم زيدان ؟
ولد الدكتور عبد الكريم زيدان بهيج العاني ببغداد سنة 1917 م ونشأ فيها وتدرّج .
تعلم قراءة القرآن الكريم في مكاتب تعليم القرآن الأهلية .
أكمل دراسته الابتدائية والثانوية ثم الجامعية ببغداد حيث درس الحقوق وتخرّج فيها .
ثم التحق بعد ذلك بمعهد الشريعة الإسلامية من جامعة القاهرة وتخرج سنة 1962 م برتبة الشرف الأولى .
تخصص الدكتور عبد الكريم في الفقه الإسلامي واطّلع على مراجعه المهمة وبخاصة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية ، كما دارس وناقش أهل العلم في مسائل فقهية عديدة قبل وبعد التحاقه بمعهد الشريعة الإسلامية بجامعة القاهرة .
وقد تنقل بين مناصب عدة في العراق وخارجها .
تولّى أستاذية الشريعة الإسلامية ورئيس قسمها بكلية الحقوق ، ثم أستاذ الشريعة الإسلامية ورئيس قسم الدين بكلية الآداب جامعة بغداد سابقا .
كما تولى أستاذية الشريعة الإسلامية بكلية الدراسات الإسلامية ببغداد .
تولّى عمادة هذه الكلية كذلك وهو الآن أستاذ الشريعة الإسلامية بقسم الدراسات الإسلامية ودراسة الماجستير بجامعة صنعاء وبغداد .
* نشاطاته : شارك في العديد من المؤتمرات والندوات الفقهية ولا يزال . ولعل أهم ما يميز فكر هذا الرجل تمكّنه من اختصاصين علميين : الحقوق والشريعة الإسلامية بل وبراعة التعامل معهما ، لذا فقد قام بإلقاء محاضرات في أسبوع الفقه الإسلامي في دولة الكويت في الستينات .
هامش
( * ) عالم الرسالة ، العدد الثاني آب 2001 م .