( 4 ) آية اللّه العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي ، قال في الإجازة الكبيرة :
العالمة الجليلة المحدّثة ، المتكلمة ، الفقيهة ، الاصوليّة ، والحكيمة « 1 » .
وقال في كتاب المسلسلات في الإجازات : هذه المرأة الجليلة تعدّ من نوابغ عصرنا وأغاليط الدهر ، ألفيتها عالمة متبحّرة في العقليّات والسمعيات . . . وأمر هذه الشريفة ممّا يقضى منه العجب في هذا العصر ، فهي فريدة العصور ونادرة الدهور ، حجّة على نساء العصر ، وآية لبارئ الدهر . والغريب في أمرها أنّها مع قيامها بأمر الزوجيّة وإدارة المنزل وتربية الأطفال ، نالت هذه المراتب السامية العالية .
وقال أيضا في موضع آخر : الشريفة الفقيهة ، الأصولية ، الحكيمة ، المحدّثة الجليلة ، حجّة اللّه على النساء ، بل الرجال ، نابغة العصر ، فخر المخدّرات ، زين العلويات ، درّة صدف الطهارة والأصالة ، يتيمة الزمان العلويّة « أمينة » استجزت عنها - مع أنّي كنت مجازا من تمام مشايخها - استطرافا ، حيث إنّها فريدة عصرها في النساء وكان السلف الصالحون منّا يجيزون ربّات الحجال ويستجيزون عنهن ، كما هو واضح لمن تتبع معاجم التراجم « 2 » .
( 5 ) آية اللّه الفيلسوف الكبير الشيخ محمّد تقي الجعفري قال ما ترجمته :
عند ملاحظة ما لدينا من آثار السيّدة أمين العلميّة ، يقطع بأنها من العلماء البارزين عند الشيعة ، وأنّ منهجها لا يختلف عن منهجهم ، بل أنّها من نخبة العلماء ؛ لحصولها على المقامات الروحيّة العاليّة ، التي يولد من حظي بها ولادة جديدة في حياتها ، مضافا إلى ما أعطي نتيجة اكتساب العلم .
( 6 ) آية اللّه السيّد عباس الكاشاني ، قال :
وصفوة المقال : لعلّنا لا نغالي لو قلنا : إنّ هذه السيّدة الجليلة النبيلة ، والمخدّرة العظيمة الكريمة ، هي تريكة بيت الوحي والعصمة والرسالة ، فإنّها حسنة من حسنات العصر ، وفخرة من مفاخر الدّهر ، ومعجزة من معاجز الزمن ، وجوهرة يتيمة ، ودرّة وحيدة يفتخر التأريخ
هامش
( 1 ) - الإجازة الكبيرة : 245 .
( 2 ) - المسلسلات في الإجازات 2 : 452 .