وبلوغها مرتبة من مراتب الاجتهاد « 1 » .
( 2 ) آية اللّه العظمى السيّد إبراهيم الحسيني الشيرازي الاصطهباناتي ، قال في اجازته لها :
فإنّ السيّدة الجليلة النبيلة ، الحسيبة النسيبة ، العالمة العاملة ، الجامعة للمعقول والمنقول ، فريدة الدهر ، وحجّة نساء العصر . . . ممّن صرفت مدّة وافية من عمرها الشريف ، وبرهة كافية من دهرها المنيف ، في تحصيل العلوم الشرعيّة ، والمعارف الدينيّة ، وتكميل مكارم الأخلاق السنيّة ، وتنقيح القواعد الاصوليّة والفقهيّة ، حتى فازت بالمراتب العالية من العلم والفضل ، وصارت ممّن يشار إليها بالبنان - إلى أن قال بعد ذكر امتحانه لها - : وبلوغها إلى درجة الاجتهاد ، فلها العمل بما استنبطته من الأحكام على النهج المألوف بين الأعلام ، وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء من الرجال والنساء « 2 » .
( 3 ) آية اللّه الشيخ محمّد رضا النجفي الأصفهاني ( أبو المجد ) ، قال في اجازته لها :
السيّدة الشريفة العالية ، والدرّة المكنونة الغالية ، ثمرة الشجرة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء ، وزهرة روضة بني الزهراء ، ربّة المفاخر والمناقب ، وعقيلة آل أبي طالب ، المقتفية آثار آبائها وأجدادها ، والجامعة بين طريف المكارم وتلادها ، والآخذة بطرفي المجد من الحسب والنسب ، والبالغة منه بأعلى الرتب العالية ، الفاضلة الفقيهة الحكيمة العارفة الكاملة ، ذات الشرف الباذخ ، أم الفضل ست المشايخ - إلى أن قال بعد ذكر كتابها الأربعين الهاشميّة - :
فكم من كنز خفّي من الأسرار أظهرته ، ومشكل من الأخبار فسّرته ، ومعضل أراجت عنه الاعضال وأصابت الصواب إذا اختلفت الأقوال ، فلا غرو فأهل البيت أدرى بما فيه وأعرف بظاهره وخافيه . . . فكيف بمن أرخت سترها ولم تبارح خدرها ، فيحقّ أن يفتخر بها ربّات الخدر والحجال على لابس العمائم من الرجال « 3 » .
هامش
( 1 ) - انظر إجازته لها المدرجة في هذا الكتاب .
( 2 ) - انظر إجازته لها المدرجة في هذا الكتاب .
( 3 ) - انظر إجازته لها المدرجة في هذا الكتاب .